اسدل الستار صباح اليوم على واقعة مأساوية هزت جنوب تركيا حيث اقدم مسلح يبلغ من العمر سبعة وثلاثين عاما على انهاء حياته بعد محاصرته من قبل قوات الامن. كانت العملية قد بدأت عقب سلسلة من جرائم القتل المروعة التي نفذها الجاني في مناطق متفرقة بالقرب من مدينة طرسوس.

واوضحت التقارير الاولية ان المسلح بدأ جريمته باستهداف زوجته السابقة قبل ان يتوجه الى احد المطاعم ويطلق النار بشكل عشوائي مما ادى الى مقتل صاحب المكان واحد العاملين فيه. وواصل المهاجم طريقه ليوقع ضحايا اخرين في محيط المنطقة ليصل اجمالي القتلى الى ستة اشخاص مع وجود ثمانية مصابين بجروح متفاوتة.

وكشفت التحقيقات ان الجاني لاذ بالفرار نحو منطقة حرجية مما دفع السلطات الى اطلاق عملية ملاحقة واسعة استعانت فيها بالمروحيات والفرق الامنية المتخصصة. واستمرت عمليات التمشيط لساعات طويلة حتى تم تحديد موقعه داخل منزل يقع على بعد عشرة كيلومترات من مسرح الجريمة الاول.

تفاصيل المواجهة الامنية مع الجاني

واضافت المصادر الميدانية ان المسلح بادر باطلاق النار على نفسه فور شعوره بان القوات الامنية احكمت قبضتها حول المنزل الذي كان يتحصن بداخله. واكدت السلطات ان الواقعة انتهت بموت الجاني على الفور قبل ان يتمكن رجال الشرطة من اقتحام الموقع.

وبينت التحريات ان هذه الحادثة تأتي في وقت تشهد فيه البلاد حالة من الترقب الامني بعد سلسلة من الاحداث العنيفة التي وقعت مؤخرا. وشددت الجهات المختصة على استمرار عمليات التحقيق لجمع كافة الادلة المتعلقة بالدوافع التي ادت الى ارتكاب هذه الجريمة المروعة.