تعتزم شركة ايني الايطالية للطاقة توسيع نطاق عملياتها في قطاع الغاز الطبيعي المسال قبالة سواحل موزمبيق، حيث تدرس الشركة حاليا جدوى انشاء منصة ثالثة عائمة لتعزيز قدراتها الانتاجية في المنطقة. وتأتي هذه الخطوة في اطار استراتيجية الشركة لاستغلال الاحتياطيات الضخمة المكتشفة في حوض روفوما الذي يعد واحدا من اغنى المناطق بالغاز عالميا.

واضافت الشركة ان تقييم المشروع الثالث يعتمد بشكل اساسي على التقنيات العائمة المتطورة التي تتيح استخراج وتسييل الغاز بكفاءة عالية بعيدا عن التعقيدات البرية. ومضت الشركة في التأكيد على ان حوض روفوما يمتلك مقومات جغرافية وجيولوجية استثنائية تشجع على ضخ المزيد من الاستثمارات في مشاريع التوسع المستقبلية.

وبينت الشركة ان هذه الدراسات تأتي بعد خطوات عملية اتخذت سابقا لتعزيز الانتاج، حيث من المتوقع ان تساهم المنصة الثانية التي يجري العمل عليها حاليا في مضاعفة انتاج موزمبيق من الغاز الطبيعي المسال ليصل الى مستويات قياسية تتجاوز سبعة ملايين طن متري سنويا عند بدء التشغيل.

افاق واعدة لاستثمارات الغاز في حوض روفوما

وكشفت بيانات قطاع الطاقة ان حوض روفوما الساحلي الذي يقع بالقرب من الحدود مع تنزانيا يضم احتياطيات هائلة تقدر بنحو مائة وستين الى مائتي تريليون قدم مكعبة من الغاز. واكدت التقارير ان هذه الارقام الضخمة جعلت من المنطقة وجهة رئيسية لكبريات شركات النفط العالمية التي تسعى لتأمين امدادات الطاقة طويلة الاجل.

واوضحت الشركة ان التنافس في المنطقة لا يقتصر عليها فقط، بل يشمل شركات عملاقة مثل توتال انرجيز واكسون موبيل اللتين تعملان على تطوير مشاريع ضخمة للغاز الطبيعي المسال على اليابسة. وشددت على ان تعدد المشاريع في هذا الحوض يعكس الثقة الدولية في الامكانيات التي تمتلكها موزمبيق كمركز اقليمي لتصدير الغاز للعالم.

واشارت التوقعات الى ان الاستمرار في تنفيذ هذه المشاريع العائمة والبرية سيغير من خارطة الطاقة في المنطقة، مما يعزز من مكانة موزمبيق كلاعب اساسي في سوق الغاز العالمي خلال السنوات القادمة.