شنت قوات الامن التركية حملة مداهمات واسعة النطاق اسفرت عن توقيف اكثر من مئة شخص يشتبه في تورطهم بانشطة تابعة لتنظيم داعش. وتركزت هذه العمليات النوعية بشكل رئيسي في مدينة اسطنبول وعدد من المحافظات الاخرى في خطوة تهدف الى تقويض تحركات العناصر المتطرفة داخل البلاد.

واوضحت التحقيقات الاولية ان الموقوفين واجهوا اتهامات خطيرة تتعلق بجمع الاموال لصالح التنظيم والعمل على استقطاب عناصر جديدة لصفوفه. وبينت المصادر الامنية ان المشتبه بهم تورطوا في تنظيم انشطة غير قانونية تضمنت تلقين الاطفال ايديولوجيات متطرفة في جمعيات سرية.

وكشفت عمليات التفتيش الدقيقة التي صاحبت المداهمات عن ضبط كميات من الاسلحة والوثائق المهمة والمواد الرقمية التي قد تقود الى كشف شبكات اخرى. واكدت السلطات ان هذه الاجراءات تاتي في سياق استراتيجية مستمرة لملاحقة كافة الخلايا المرتبطة بالتنظيم وتفكيك بنيتها التحتية.

تكثيف الجهود الامنية ضد الجماعات المتطرفة

واضافت التقارير ان هذه الحملة تاتي استكمالا لسلسلة من العمليات الامنية المكثفة التي شهدتها البلاد خلال الفترة الاخيرة. وشددت وزارة الداخلية على ان ملاحقة المشتبه بهم مستمرة في كافة الولايات لضمان عدم وجود اي ثغرات قد يستغلها هؤلاء الاشخاص لتهديد الامن العام.

وبينت الاحصائيات الاخيرة ان السلطات التركية نجحت في توقيف المئات خلال الايام الماضية في حملات شملت عشرات المحافظات. واظهرت هذه التحركات جدية الدولة في التصدي لاي محاولات لزعزعة الاستقرار او تنفيذ هجمات تستهدف المنشآت الحيوية او المواطنين.

واكد المحللون ان وتيرة المداهمات تعكس ادراكا امنيا متزايدا بضرورة استئصال جذور الفكر المتطرف. وتابعت الاجهزة المختصة عملياتها الميدانية لضمان تطهير المناطق المشبوهة من اي وجود لعناصر التنظيم او المتعاونين معه.