شكل التوصل الى اتفاق جديد بشان الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي خطوة محورية لتعزيز اليقين لدى الشركات الاوروبية، حيث يمثل هذا التفاهم اطارا مستقرا يضمن استمرارية الاعمال ويقلل من حالة الترقب التي سادت الاسواق العالمية مؤخرا. وتاتي هذه الخطوة في توقيت حساس لضبط ايقاع العلاقات التجارية العابرة للاطلسي وضمان تدفق الاستثمارات دون عوائق مفاجئة.
واكدت زوفكو كبيرة مفاوضي التجارة في حزب الشعب الاوروبي نجاح الجهود المبذولة في التوصل الى تفاهم مشترك ينهي حالة عدم الاستقرار، مبينة ان هذا الانجاز يعكس رغبة الطرفين في تجاوز الخلافات الاقتصادية العالقة. واضافت ان الجانب الاوروبي نجح في تجنب تصعيد تجاري كان من الممكن ان يلحق اضرارا جسيمة بالوظائف والاستثمارات المحلية في القارة العجوز.
مستقبل العلاقات التجارية بين واشنطن وبروكسل
وبينت التحليلات الاقتصادية ان الاتفاق يمثل قاعدة انطلاق لمزيد من المباحثات الفنية التي تستهدف حل القضايا العالقة، موضحة ان استمرار التواصل الدبلوماسي التجاري سيساهم في خلق بيئة اقتصادية اكثر مرونة. واوضحت المصادر ان الشركات الاوروبية باتت اكثر قدرة على التخطيط لمشاريعها المستقبلية في ظل وضوح الرؤية الجمركية الجديدة.
