كشف الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني عن تحسن ملحوظ في اداء الميزان التجاري خلال شهر اذار الماضي حيث سجل العجز انخفاضا بنسبة 4 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق ليصل الى 471.5 مليون دولار. ويأتي هذا التراجع في ظل تحركات تجارية نشطة شهدتها الاسواق الفلسطينية خلال الفترة المذكورة. واظهرت البيانات ان قيمة العجز تعكس الفارق بين الصادرات والواردات في ظل متغيرات اقتصادية متسارعة.

واوضحت التقارير الرسمية ارتفاع اجمالي الصادرات الفلسطينية بنسبة 33 بالمئة لتصل الى نحو 1.8 مليون دولار مقارنة بالعام الماضي. وبينت المعطيات ان الصادرات المتجهة نحو اسرائيل استحوذت على حصة الاسد بنسبة بلغت 94 بالمئة من اجمالي الصادرات. واكدت الاحصاءات ان نمو الصادرات الى الداخل الاسرائيلي كان المحرك الرئيسي لهذا الارتفاع بينما شهدت الصادرات لبقية دول العالم تراجعا طفيفا بنسبة 1 بالمئة.

تفاصيل حركة الواردات الفلسطينية

وبينت الارقام الصادرة ان الواردات الفلسطينية سجلت بدورها ارتفاعا بنسبة 4 بالمئة لتصل الى 643.3 مليون دولار خلال شهر اذار. واضافت البيانات ان الواردات القادمة من اسرائيل نمت بنسبة 18 بالمئة وشكلت ما نسبته 61 بالمئة من اجمالي فاتورة الاستيراد. وشددت التقارير على ان الواردات من دول العالم الاخرى سجلت انخفاضا ملموسا بنسبة 13 بالمئة مقارنة بالعام السابق.