تستعد المؤسسات المالية في الاردن لاطلاق مرحلة الربط الالكتروني مع سوق ابو ظبي للاوراق المالية خلال شهر حزيران المقبل، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف الى تعزيز قنوات التعاون الاستثماري بين البلدين ورفع مستويات الجاذبية لسوق راس المال الاردني امام المستثمرين الدوليين. وتاتي هذه الخطوة لتفتح افاقا جديدة امام شركات الوساطة المالية لتمكينها من تنفيذ عمليات التداول البيني بكل سهولة ويسر، مما يساهم بشكل مباشر في توسيع قاعدة الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا السوقين.

واكدت بورصة عمان ان هذا المشروع ياتي ضمن مساعي تطوير البنية التحتية للاسواق المالية، حيث يتيح للمستثمرين الوصول المباشر الى الفرص المتاحة عبر منصة تبادل الرقمية. واوضحت ان الانضمام الى هذه المنصة يعد نقلة نوعية تتيح للبورصة الاردنية الانخراط في شبكة واسعة تضم بورصات اقليمية وعالمية، مما يعزز من كفاءة السوق ويوفر بيئة تداول اكثر مرونة وتطورا.

تسهيلات تقنية لدعم التداول العابر للحدود

وبينت التقارير ان منصة تبادل التي يشرف عليها سوق ابو ظبي للاوراق المالية تعمل على تقليل الفجوات التقنية بين الاسواق الاعضاء، من خلال تسهيل عمليات الوصول المتبادل لشركات الوساطة المرخصة. واضافت ان هذه الشركات ستتمكن من تنفيذ اوامر التداول عن بعد في السوق الاخر وفقا للتشريعات والقوانين المحلية المعمول بها في كل بلد، مما يضمن سير العمليات المالية بشفافية عالية.

وشددت الاطراف المعنية على ان مراكز الايداع في كل سوق ستتولى مسؤولية التسوية المالية لعقود الوسطاء المحليين، لضمان حقوق المستثمرين وتوفير بيئة تداول امنة. وخلصت الى ان هذا الربط يمثل ركيزة اساسية لتعظيم الاستفادة من السيولة المتاحة في الاسواق المالية العربية، ويدعم توجهات التكامل الاقتصادي بين الاردن والامارات في قطاع المال والاعمال.