يستقبل الاردنيون ذكرى الاستقلال كعلامة فارقة في مسيرة بناء الدولة التي ترسخت اركانها عبر عقود من العمل المتواصل والتضحيات التي قدمها الاباء والاجداد. واكد النائب الاول لرئيس مجلس النواب خميس عطية ان هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى عابرة بل هي محطة مضيئة تعكس قدرة الاردن على الصمود والتقدم بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني. واضاف ان الدولة الاردنية نجحت في تقديم نموذج استثنائي في الاعتدال والتماسك الاجتماعي رغم كل الازمات التي تحيط بالمنطقة بفضل وعي الشعب والتفافه حول قيادته.

ركائز الدولة الاردنية ومستقبل البناء

وبين عطية ان حماية مكتسبات الوطن تعتبر مسؤولية جماعية تتطلب تعزيز روح الانتماء والولاء لدى جميع فئات المجتمع للحفاظ على استقرار الامن الوطني. واكد ان ترسيخ الديمقراطية وسيادة القانون يعد الركيزة الاساسية التي تقوم عليها الدولة الحديثة القائمة على تكافؤ الفرص والعدالة بين المواطنين. واشار الى ضرورة المضي قدما في مسارات التحديث السياسي والحزبي التي تتبناها الدولة لتمكين الشباب والمرأة من المشاركة الفاعلة في صنع القرار.

رؤية وطنية شاملة للمرحلة المقبلة

وشدد على اهمية الوعي الوطني في هذه المرحلة التي تتطلب تكاتف الجهود لحماية المصالح العليا للبلاد والدفاع عن استقرارها. واوضح ان فكر الدولة الحديثة الذي يقوده الملك يرتكز بشكل اساسي على المواطنة الفاعلة والاصلاح الشامل الذي يواكب تطلعات المستقبل. واضاف ان ذكرى الاستقلال ستظل رمزا للعزة والكرامة وعهدا متجددا بين القيادة والشعب للحفاظ على منعة الاردن وقوته امام كافة التحديات.