اجرى جلالة الملك عبد الله الثاني اتصالا هاتفيا مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اليوم الاحد لبحث اخر التطورات والمستجدات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط. وركز الجانبان خلال المباحثات على اهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الراهنة التي تهدد الامن والسلم الاقليمي والدولي.
واكد جلالة الملك خلال المكالمة على ضرورة التحرك الدولي العاجل لتثبيت وقف اطلاق النار وضمان استدامته بشكل فعلي على الارض. واوضح ان المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود بين كافة الاطراف الفاعلة لضمان عدم انهيار التهدئة الحالية وفتح مسارات جديدة للحوار بعيدا عن لغة التصعيد العسكري.
وبين الملك ان الهدف الاساسي من هذه الجهود هو استعادة الامن والاستقرار في المنطقة وتجنيبها مخاطر الانزلاق نحو صراعات اوسع قد تؤثر على المصالح الدولية. واشار الطرفان الى ان استدامة الهدوء تعد ركيزة اساسية لاي تحرك سياسي مستقبلي يهدف الى تهدئة الاوضاع المتوترة.
تعزيز التنسيق الاردني الفرنسي لضبط ايقاع التهدئة
واضاف الرئيس الفرنسي ان بلاده تولي اهمية قصوى للجهود التي يقودها الاردن لتهدئة الاوضاع وضبط النفس في الاقليم. وشدد على دعم فرنسا الكامل للمساعي الدبلوماسية الرامية الى وقف اي تحركات قد تقوض فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
وكشفت المباحثات عن توافق في الرؤى بين عمان وباريس حول خطورة المرحلة الراهنة وضرورة استمرار التواصل المباشر بين الجانبين. وخلص الاتصال الى اهمية الاستمرار في تكثيف الضغوط الدولية لضمان التزام جميع الاطراف بالتهدئة وتغليب صوت العقل والحكمة في التعامل مع الازمات المتلاحقة.
