تلقى جلالة الملك عبد الله الثاني اليوم برقيات تهنئة من قادة الدول العربية والاسلامية وعدد من كبار المسؤولين حول العالم بمناسبة احتفالات المملكة بالذكرى الثمانين لعيد الاستقلال. وتاتي هذه التهاني لتعكس عمق العلاقات الدولية التي تربط الاردن بمحيطه العالمي ودوره المحوري في استقرار المنطقة.

واكد مرسلو البرقيات في رسائلهم على مشاعر التقدير والمودة لجلالة الملك والشعب الاردني معبرين عن تمنياتهم للمملكة بدوام التقدم والازدهار في ظل قيادتها الهاشمية. واشار القادة في برقياتهم الى الدور التاريخي والمسيرة الحافلة بالانجازات التي خطتها الدولة الاردنية على مدار ثمانية عقود من البناء.

وبينت البرقيات الواردة حجم التقدير الذي يحظى به الاردن على المستوى الدولي كنموذج للاستقرار والاعتدال. واوضحت تلك الرسائل ان ذكرى الاستقلال تمثل محطة مفصلية لاستذكار القيم الوطنية الراسخة التي قامت عليها الدولة منذ نشاتها.

تفاعل رسمي وشعبي واسع مع ذكرى الاستقلال

واضافت المصادر ان جلالة الملك تلقى ايضا باقات من التهاني من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية في مختلف محافظات المملكة. وشدد هؤلاء في برقياتهم على تجديد العهد والولاء للقيادة الهاشمية ومواصلة العمل الوطني لرفعة الاردن.

واستقبل سمو الامير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد برقيات تهنئة مماثلة من كبار المسؤولين في الدولة ومن شخصيات عربية ودولية بهذه المناسبة الوطنية الغالية. واكد سموه خلال تبادل التهاني على اهمية الحفاظ على مكتسبات الوطن والبناء على ما تحقق من انجازات خلال العقود الماضية.

واظهرت هذه الاحتفالات مدى التلاحم بين القيادة والشعب في هذه الذكرى الخالدة التي تجسد معاني السيادة والاستقلال. واختتمت البرقيات بالتأكيد على ثقة المجتمع الدولي بقدرة الاردن على تجاوز التحديات والمضي قدما نحو مستقبل اكثر اشراقا وتطورا.