يحتفي الاردن اليوم بذكرى الاستقلال في محطة تاريخية مفصلية تعكس مسيرة عقود من البناء المتواصل والارادة الصلبة التي مكنت الدولة من تجاوز التحديات الاقليمية المحيطة بها والحفاظ على ثوابتها الوطنية. واكد وزير الاتصال الحكومي محمد المومني ان هذه المناسبة ليست مجرد احتفال عابر بل هي وقفة لاستذكار تاريخ طويل من العمل الدؤوب الذي سطرته قيادة هاشمية حكيمة قادت البلاد نحو التقدم والتطور في كافة المجالات.
واشار المومني الى ان المؤسسات الاردنية اثبتت صلابة لافتة في مواجهة تقلبات المنطقة مما عزز من حضور المملكة في المحافل الدولية وضمن لها مكانا مرموقا بفضل سياسات واضحة وثابتة. وبين ان الاستقلال يمثل اليوم عنوانا لقدرة الاردن على المضي قدما نحو المستقبل بثقة واقتدار رغم كل الظروف المحيطة.
رؤية مستقبلية في رحاب الاستقلال
واضاف المومني ان الارادة الاردنية لم تعرف التراجع يوما بل استمرت في تعزيز دورها الحضاري والتنموي بفضل تكاتف الشعب والقيادة. وشدد على ان ثمانين عاما من العطاء شكلت ركيزة اساسية لبناء دولة عصرية تواكب المتغيرات العالمية وتتمسك بهويتها الراسخة.
واختتم المومني تصريحاته برفع اسمى ايات التهاني والتبريكات الى جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني داعيا الله ان يحفظ الاردن وقيادته وشعبه وان يديم عليه نعمة الامن والاستقرار في ظل المسيرة المباركة.
