سجلت الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية بالتعاون مع الحملة الاردنية انجازا انسانيا لافتا باعادة ترميم وتاهيل مدرسة جورة اللوت الحكومية الواقعة جنوب قطاع غزة، حيث ياتي هذا العمل في توقيت يحمل دلالات رمزية مرتبطة باحتفالات المملكة بعيد الاستقلال، وتهدف هذه الخطوة الى استعادة الحياة التعليمية داخل المؤسسة التي عانت من ظروف قاسية اثرت بشكل مباشر على البيئة المدرسية.
وكشفت الهيئة ان اعمال التاهيل تضمنت صيانة شاملة لحرم المدرسة وانشاء غرف صفية جديدة مع تزويدها بكافة المرافق الصحية والمقاعد الدراسية اللازمة، موضحة ان الهدف الجوهري يتمثل في توفير مساحة تعليمية امنة ومستقرة لاكثر من الفين ومئتي طالب وطالبة كانوا يواجهون تحديات لوجستية كبيرة في مواصلة تحصيلهم العلمي.
واكدت الهيئة ان المشروع يمثل ترجمة عملية للنهج الاردني الثابت في دعم الاشقاء الفلسطينيين، مشددة على ان توفير البيئة المدرسية الملائمة يعد حقا اساسيا للطلبة لا يمكن التهاون فيه مهما بلغت حدة الظروف الانسانية الراهنة في القطاع.
ابعاد انسانية لمشروع دعم التعليم في غزة
وبينت الهيئة ان هذه المبادرة لا تقتصر على الجانب الانشائي فحسب، بل تحمل رسالة امل للاطفال لتمكينهم من استكمال مسيرتهم الدراسية، موكدة ان اعادة تاهيل المرافق التعليمية تعتبر خطوة استراتيجية لحماية مستقبل الاجيال الناشئة وضمان استمرار العملية التربوية رغم التحديات المحيطة.
واضافت الهيئة ان هذا الجهد يندرج ضمن سلسلة واسعة من المشاريع الاغاثية التي تنفذها على الارض، مبينة ان الدعم الاردني يمتد ليشمل قطاعات حيوية اخرى مثل الامن الغذائي والمياه والصحة والايواء، وذلك انطلاقا من التزام المملكة التاريخي والراخ تجاه الاشقاء.
وختمت الهيئة بتوضيح ان استمرار هذه المشاريع يعكس نهج التضامن والعطاء الذي يتبناه الاردن قيادة وشعبا، مشيرة الى ان العمل الميداني سيظل متواصلا لتخفيف المعاناة عن الاهالي في غزة وتلبية احتياجاتهم الاساسية في مختلف المجالات الحياتية والتعليمية.
