كشفت شركة بوينغ عن نجاحها في استيفاء كافه المتطلبات التشغيلية التي وضعتها ادارة الطيران الفيدرالية الامريكية لرفع طاقة انتاج طراز 737 ماكس الى 47 طائرة شهريا. واوضح الرئيس التنفيذي للشركة كيلي اورتبرغ ان هذه الخطوة تمثل ركيزة اساسية في مسار التعافي الصناعي الذي تنتهجه الشركة لتجاوز الضغوط التي واجهتها على مدار الاعوام الماضية. واضاف ان العمل قد بدا بالفعل في تفعيل خطوط الانتاج وفق المعدل الجديد لتعزيز التواجد في الاسواق العالمية.
وبين اورتبرغ ان الشركة انتقلت رسميا من معدل 42 طائرة الى 47 طائرة شهريا بعد اجتياز المراجعات النهائية الصارمة. وشدد على ان عملية الاستقرار عند هذا المستوى ستستغرق بضعة اشهر لضمان سلاسة سلاسل الامداد وتدفق العمليات التصنيعية. واكد ان الادارة تضع ثقتها الكاملة في قدرة الفرق الفنية على الوصول الى المستهدفات الانتاجية الجديدة خلال المرحلة المقبلة.
طموحات بوينغ في ظل معايير الجودة
واشار اورتبرغ الى ان الشركة تضع نصب عينيها اهدافا ابعد من ذلك حيث تطمح مستقبلا للوصول الى انتاج 63 طائرة شهريا مدعومة بطلب عالمي متزايد على الطائرات التجارية. واوضح ان الوصول الى معدل 52 طائرة شهريا قد يتطلب فترة زمنية لا تقل عن ستة اشهر من العمل المتواصل لضمان اعلى معايير الامان. واكد ان الشركة توازن حاليا بين الرغبة في زيادة الانتاج والالتزام الصارم ببروتوكولات السلامة والجودة التي لا تهاون فيها.
وذكر ان العالم يراقب عن كثب مدى قدرة بوينغ على تنفيذ هذه الخطط الانتاجية الطموحة في ظل التحديات التشغيلية الراهنة. واضاف ان العودة الى معدلات انتاج سابقة تصل الى 57 طائرة شهريا ليست اولوية حالية مقارنة بضمان جودة كل طائرة تخرج من خطوط الانتاج. وبين ان هذه التحركات الاستراتيجية تهدف في المقام الاول الى استعادة ثقة شركات الطيران والاسواق المالية بعد سنوات من الاضطرابات التي اثرت على النتائج المالية للشركة.
