اعربت عمان عن ادانتها الشديدة للاعتداءات التي تعرضت لها دولة الكويت الشقيقة عبر طائرات مسيرة وصواريخ طالت اراضيها، مؤكدة ان هذا التصعيد يمثل خرقا واضحا للمواثيق الدولية وتهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة وسيادة الدول. واوضحت ان هذه الافعال تضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه حماية امن وسلامة الاراضي الكويتية من اي عدوان خارجي يستهدف المدنيين والمنشات الحيوية.
واكدت وزارة الخارجية الاردنية في بيان لها تضامن المملكة الكامل مع القيادة والشعب الكويتي في هذه الظروف الصعبة، معلنة الوقوف الى جانبها في كافة القرارات التي تتخذها لحماية سيادتها الوطنية. وشددت على ضرورة احترام حدود الدول وسيادتها كقاعدة اساسية في العلاقات الدولية التي ترفض اي شكل من اشكال التهديد او الترهيب.
وبينت التحركات الدبلوماسية ان عمان تضع امن الكويت ضمن اولوياتها الاستراتيجية، مشيرة الى ان استقرار دول الخليج يعد ركيزة اساسية لامن المنطقة العربية بشكل عام. واضافت ان الاردن يتابع باهتمام بالغ التطورات الميدانية الجارية، داعية الى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار وتجنب اي خطوات من شانها زيادة التوتر.
تداعيات الموقف الكويتي والردود الدولية
وكشفت وزارة الخارجية الكويتية في وقت سابق عن حجم الاختراق الذي تعرضت له اراضيها، مؤكدة انها تحتفظ بحقها الكامل في الرد واتخاذ كافة التدابير الدفاعية اللازمة لحماية منشاتها. وشددت على ان المسؤولية القانونية تقع بالكامل على الجهة التي قامت بهذه الهجمات، مطالبة بوقف فوري وغير مشروط لهذه العمليات التي تهدد حياة المدنيين.
واوضحت التقارير الرسمية الصادرة عن الجانب الكويتي ان هذه الهجمات لا تعدو كونها تصعيدا غير مبرر، مؤكدة ان الدفاع عن الارض والسيادة يظل اولوية قصوى لا تهاون فيها. واكدت ان الكويت ستواصل التنسيق مع حلفائها لضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات التي تضرب استقرار المنطقة وتزعزع الامن الاقليمي.
