أثار قرار رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بتأخير بدء ساعات الدوام الرسمي الصباحي خلال الأيام التي تُقام فيها مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم، حتى الساعة العاشرة صباحًا، تساؤلات حول ما إذا كان القرار جاء استجابة للمطالبة التي طرحها رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية، النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، بشأن مراعاة توقيت مباريات النشامى وتمكين المواطنين من متابعتها.
وكان الخشمان قد دعا في وقت سابق إلى اتخاذ قرار رسمي يراعي خصوصية مشاركة المنتخب الوطني التاريخية في كأس العالم، مؤكدًا أن مباريات النشامى تمثل حالة وطنية جامعة تستحق أن تُمنح المساحة الكافية شعبيًا ورسميًا، بما يتيح للأردنيين مؤازرة منتخبهم في هذا الاستحقاق العالمي.
وبحسب قرار رئيس الوزراء، تبدأ ساعات الدوام الرسمي خلال أيام السابع عشر، والثالث والعشرين، والثامن والعشرين من شهر حزيران المقبل في تمام الساعة العاشرة صباحًا، بهدف تمكين المواطنين من متابعة مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم ومؤازرته خلال مشاركته التاريخية في البطولة.
ويرى مراقبون أن تزامن القرار مع المطالبة النيابية التي تقدم بها الخشمان يعكس أهمية الدور النيابي في نقل نبض الشارع ومطالبه، خاصة في القضايا الوطنية الجامعة التي لا تقف عند حدود السياسة، بل تمتد إلى وجدان المواطنين وشعورهم بالفخر والانتماء.
وتحمل مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم رمزية كبيرة لدى الأردنيين، باعتبارها محطة تاريخية ينتظرها الوطن بكل فئاته، فيما يشكل قرار تأخير الدوام خطوة تفتح المجال أمام المواطنين للالتفاف خلف النشامى ومساندتهم في واحدة من أبرز المشاركات الرياضية في تاريخ الأردن.
