سجلت محافظة جرش ارقاما لافتة في عمليات النظافة العامة خلال عطلة عيد الاضحى المبارك، حيث نجحت البلديات ومجلس الخدمات المشتركة في التخلص من نحو 650 طنا من النفايات المتراكمة في مختلف المناطق والارياف التابعة للمحافظة. وتصدرت هذه الجهود خطة عمل ميدانية مكثفة استهدفت ضمان سلامة البيئة والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة والمناطق المحيطة بها عبر فرق عمل واصلت الليل بالنهار.

واكد المدير التنفيذي لبلدية جرش الكبرى علي شوقة ان الكوادر البلدية تعاملت مع 150 طنا من النفايات خلال فترة العيد، مشيرا الى ان العمل استمر على مدار الساعة لمنع اي تراكمات قد تؤثر على الصحة العامة. واضاف ان البلدية اتخذت تدابير صارمة شملت ازالة جميع مواقع بيع وذبح الاضاحي، مع تنفيذ عمليات رش وتعقيم واسعة للمواقع لضمان خلوها من المسببات المرضية، الى جانب ازالة نحو 27 بسطة عشوائية كانت تعيق الحركة وتؤثر على نظافة المدينة.

وبين المدير التنفيذي لبلدية المعراض مروان عياصرة ان البلدية رفعت قرابة 200 طن من النفايات ضمن حدود اللواء، موضحا ان الحملات ركزت بشكل خاص على المناطق الحرجية التي شهدت القاء عشوائيا للمخلفات. وشدد على ان اليات البلدية قامت بتنظيف المواقع المخصصة للذبح واعادة فرشها بالتراب لمنع انتشار القوارض والحشرات الضارة وحماية الغطاء النباتي.

استنفار بلدي شامل لضمان النظافة العامة

واوضح رئيس لجنة بلدية برما زيد الهباهبة ان الفرق الميدانية رفعت 90 طنا من النفايات، مع التركيز على المواقع الحيوية مثل محيط سد الملك طلال واجزاء من غابات دبين السياحية. واشار الى ان البلدية لم تكتف بجمع النفايات، بل نفذت حملات تعقيم شاملة لمواقع بيع الاضاحي لضمان بيئة صحية وامنة للمواطنين والزوار.

واكد رئيس لجنة بلدية باب عمان معاذ جرن ان البلدية تمكنت من رفع 55 طنا من النفايات خلال العطلة، مع الالتزام التام بتعقيم اماكن الذبح. وكشف رئيس لجنة بلدية النسيم قاسم المصري عن رفع نحو 151 طنا من النفايات، معتبرا ان حملات الرش والتعقيم كانت جزءا اساسيا من خطة العمل لضمان عدم تكاثر الحشرات في المناطق السكنية.

وبين رئيس مجلس الخدمات المشتركة محمد ابو السمن ان كوادر المجلس ساهمت بجمع 4 اطنان من النفايات المتراكمة على مداخل المحافظة نتيجة الالقاء العشوائي. واظهرت هذه الجهود المشتركة مدى التزام البلديات في جرش بالحفاظ على البيئة المحلية وضمان تعافي المناطق الحيوية بعد انتهاء موسم العيد.