كشف قيادي مقرب من حزب الله ان وتيرة العمليات العسكرية ضد المستوطنات في شمال اسرائيل ستستمر ولن تتوقف تحت اي ضغوط حالية، مؤكدا ان الحزب يرفض تقديم اي تعهدات بوقف القصف طالما ان الغارات الاسرائيلية تستهدف العمق اللبناني والضاحية الجنوبية لبيروت.

واضاف المصدر ان الحزب لا يرى سببا يدعوه لتخفيف حدة هجماته في الوقت الذي يواصل فيه الجيش الاسرائيلي عملياته العسكرية، مبينا ان استمرار الضربات يعد ردا مباشرا على السياسة العدوانية التي تنتهجها تل ابيب في الميدان.

واوضح ان الحزب يتعامل مع الميدان بمنطق القوة المتبادلة، مشددا على ان اي حديث عن تهدئة يجب ان يقترن بوقف شامل للغارات التي تطال المدنيين والمنشآت في لبنان.

تداعيات التوتر الميداني والتحركات الدبلوماسية

وبين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتنسيق مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ان التعليمات صدرت للجيش بتكثيف الضربات على معاقل الحزب، موضحا ان الهدوء في العاصمة اللبنانية مرتبط بشكل وثيق بتوقف الهجمات الصاروخية تجاه الشمال.

واكدت تقارير دولية ان الادارة الامريكية تحاول الدفع باتجاه مبادرة لوقف اطلاق النار، حيث شدد وزير الخارجية ماركو روبيو في اتصالات مكثفة على ضرورة وقف الحزب لهجماته كخطوة اولى نحو تحقيق استقرار دائم.

واشار المسؤولون الامريكيون الى ان الخطة المقترحة تقوم على مبدأ تبادل التهدئة، بحيث يمتنع حزب الله عن استهداف الداخل الاسرائيلي مقابل التزام اسرائيل بعدم شن غارات جوية على الضاحية الجنوبية، وهو المقترح الذي لا يزال يواجه تعقيدات ميدانية كبيرة.