خصخصه الانديه الاردنيه

إذا معك وقت إبداء أقراء اذا مشغول اجل القراءه لوقت  آخر 
الموضوع طويل بس مهم جداااااا

وهون بدي أوقف عند 
تجربتين
وحده عمليه والثانيه نظريه

الاولى  
عامر ابو عبيد مع الحسين كمثال قريب  

والثانيه 
الي حكالي اياه محمد حمود الحنيطي في لقاء على مدى ساعتين وفكرة الاستحواذ على النادي الفيصلي

يالا بينا 
بدأت بعمل بحث وبكتابه مقال عن خصخصة الانديه الاردنيه

أعملت شويه ابحاث سريعه لكن لفتني 
الي كتبه  عامر  ابو عبيد  رئيس نادي الحسين حول موضوع خصخصه الانديه الاردنيه 
فقلت ليه ما  اعمل دراستي على تجربه الرجل العمليه وهي تجربه ناجحه نجمع عليها كلنا كاردنيين 
بدل التنظير على خلق الله

المهتمين بالموضوع وفهمه 
تعالوا  احكيلكم  شو النتايج الي طلعت فيها

والي عنده وقت يجهز فنجان قهوه ويقراء ملخص الي اشتغلت عليه 
وأخذ نني شويه جهد

الصراحه
وجدت كلام منطقي عقلاني يخدم الانديه الاردنيه الي بتسعي انها تمشي بنفس الإطار

لهذا ابدئ  وجهة نظري 
مرورا على ما كتبه رئيس نادي الحسين اربد السيد عامر ابو عبيد وتجربته الناجحه

وبصراحة،بعيدا عن العاطفة والانتماءات الرجل يستحق أن نستمع  لرأيه .

لأنه  من يتحدث هنا ليس منظّرا يجلس خلف المكاتب ،

بل رئيس ناد استطاع خلال سنوات قليلة أن ينقل الحسين إربد من نادي يعاني من العثرات والمشاكل المالية والمديونية 
إلى نموذج إداري ورياضي 
حقق الدوري 3 مرات متتالية، 
وفرض نفسه على خارطة الكرة الأردنية بعقلية مختلفة،
وكمان بداء يعمل شويه دخل 
صحيح بداء يغطي حوالي ٤٠ -٥٠ بالميه من المصاريف 
وهذا شيء جيد

بنقول الرند ولا العمى 

الي  طرحه أبو عبيد 
لم يكن دعوة لبيع الأندية أو إلغاء هويتها الجماهيرية كما يعتقد البعض،

بل كان حديثا عن خصخصة جزئية ذكية تحفظ تاريخ النادي وهيبته،  

وفي الوقت نفسه تنقل كرة القدم الأردنية من عقلية الصرف 
والاستهلاك إلى عقلية الاستثمار والإنتاج.

الرجل تحدث بمنطق الدولة لا بمنطق المدرجات . 
فالرياضة الحديثة لم تعد مجرد فوز وخسارة، 
بل صناعة اقتصادية كاملة مرتبطة بالإعلام والسياحة والتسويق وفرص العمل والاستثمار.

وهنا تحسب له نقطة مهمة جداً  انه لم يطرح الخصخصة كشعار شعبوي،

بل تحدث عن العقبات الحقيقية 
وهي في غايه الاهميه يجب التوقف عندها 
اطرحها بنقاط كالتالي

الضرائب على الدخل 
الضمان الاجتماعي للاعبين 
وأسرهم 
البيئة التشريعية حسب أنظمة بلدنا 
الحوكمة، 
حقوق اللاعبين، 
البنية القانونية التي ما زالت تحتاج إلى تطوير كبير قبل القفز نحو الاحتراف الكامل.

لكن في المقابل يجب أن نعترف أيضا أن نجاح تجربة الحسين إربد لا يعني بالضرورة أن كل الأندية قادرة على تكرارها بسهولة.

فهناك أندية تعاني من ديون مزمنة، وضعف إداري، 
وانقسامات داخلية، وغياب للاستقرار المالي، 
وبعضها لا يملك حتى البنية المؤسسية القادرة على إدارة شركة رياضية احترافية.
مع ذلك النجاح ممكن إذا فيه  ارداه من الإدارات ومحبي هاي الانديه

لذلك بقول 
الخصخصة إن لم تُطبق بحذر وتدرج وسط رقابة حقيقية، قد تتحول إلى نقل الأزمة من إدارة هاوية إلى استثمار مرتبك.

ما نحتاجه اليوم ليس بيع الأندية
بل بناء منظومة رياضية حديثة 
رابطة أندية قوية،
حوكمة واضحة،
تشريعات مرنة،
استثمار حقيقي،
ومجالس إدارات تعمل بعقل المؤسسات لا بردود الأفعال.

الحسين إربد اليوم قدّم نموذجا يستحق الدراسة، 
وليس التقليد الأعمى.

والأهم أن التجربة أثبتت أن النجاح في كرة القدم الأردنية لم يعد مرتبط فقط بالنجوم داخل الملعب، 
بل بالعقلية الموجودة خلف المكاتب.

قد نختلف او نتفق مع بعض تفاصيل طرح المهندس عامر أبو عبيد ، 
لكن من الصعب إنكار أن الرجل فتح بابا مهما لنقاش يحتاجه مستقبل الرياضة الأردنية بشجاعة وواقعية

بعد هاي المقدمه الممله 
تعالو ندخل بالتفاصيل اكثر
وهو 
أنا رايي لازم نساعد حكومتنا وزاره الشباب
أنا نحط ايدنا على الجرح حتى الجماعه يكملوا مهمتهم بنجاح 
ونكون مع بعض أيد وحده  كل واحد يخدم من جهته كرتنا الاردنيه ورياضتنا الاردنيه 

الان بداء الجد خلينا نركز اكثر خصوصا المهتمين بالمشروع

ماذا يعني مشروع خصخصة الأندية الأردنية؟

بكل بساطة

الحديث اليوم ليس عن بيع الأندية أو إلغاء هويتها وتاريخها،

بل عن تحويل كرة القدم من عبء مالي دائم إلى مشروع استثماري ناجح ومستدام.

ما هي الفكرة الأساسية؟
الفكرة تقوم على

بقاء النادي كما هو:
له جماهيره
تاريخه
هيئته العامة
دوره الاجتماعي والثقافي

لكن 
يتم إنشاء شركة احترافية تدير فريق كرة القدم فقط.

أي أن 
النادي يبقى لأهله وجماهيره
بينما الإدارة الاحترافية لكرة القدم تصبح عبر شركة متخصصة

لماذا نحتاج هذا النموذج؟
لأن أغلب الأندية اليوم تعاني من

ديون متراكمة
غياب الاستقرار المالي
الاعتماد على التبرعات والداعمين
تغيّر الإدارات باستمرار
ضعف الاستثمار والتسويق

وفي كرة القدم الحديثة
لا يمكن المنافسة بعقلية الهواية.

ماذا تستفيد الأندية؟
عند دخول الشركات والاستثمار الحقيقي

يصبح هناك:
إدارة احترافية
تخطيط طويل الأمد
عقود واضحة
تسويق أفضل
استقطاب رعاة ومستثمرين
تطوير أكاديميات ومواهب
استقرار مالي

هل الخصخصة تعني بيع النادي؟
الجواب 
لا.

وهذه أهم نقطة يجب توضيحها 
الخصخصة الجزئية تعني:

بيع أو إدارة نشاط كرة القدم فقط. 
وليس بيع النادي 
أو جماهيره 
أو تاريخه.

نحكي مثلا :
شركة تدير الفريق
والنادي يبقى الكيان الأم.

ما هي التحديات الموجودة؟
الواقع الحالي فيه مشاكل تحتاج حل قبل نجاح المشروع

مثلا 
1- الضرائب
الشركات الرياضية ستخضع لـ 
ضريبة دخل
ضريبة مبيعات
رسوم مختلفة
وهذا يحتاج تسهيلات خاصة للقطاع الرياضي.

2- عقود اللاعبين
يجب تنظيم 
الضمان الاجتماعي
التأمين الصحي
العلاقة القانونية بين اللاعب والشركة

خصوصا للاعبين الذين يعملون بوظائف حكومية.

3- غياب البيئة الاستثمارية
ماذا يحتاج المستثمر الأردني او حتى العربي  

قوانين واضحة
حماية قانونية
شفافية
حوكمة مالية

بدون ذلك
لن يدخل المستثمر بثقة وراح يبقى خايف على أمواله

ما هو الحل المقترح؟
البدء بشكل تدريجي ومدروس.

مثلا

اختيار عدد محدود من الأندية
تدخل شركات وطنية كبيرة لإدارتها
لفترة تجريبية من 3 إلى 5 سنوات

ثم تقييم التجربة
وهذا يمنع الفوضى أو القرارات المتسرعة.

لماذا يعتبر مشروعا وطنيا مهما؟

الجواب 
لأن الرياضة اليوم ليست فقط مباريات وكؤوس.

بل أصبحت
اقتصاد
استثمارا
سياحة
إعلام
فرص عمل
وتسويقا لصورة الدولة

ماذا يحتاج الأردن اليوم؟

الرياضة الأردنية تحتاج إل

قرار شجاع
تشريعات حديثة
حوكمة قوية
رابطة أندية محترفة مستقلة
بنية تحتية حديثة
عقلية استثمار بدلا من عقلية الصرف

الخلاصة
الهدف ليس بيع الأندية 
بل بناء كرة قدم أردنية قوية ومستدامة،
تستطيع:

المنافسة
جذب المستثمرين
صناعة النجوم
تحويل الرياضة إلى قطاع اقتصادي حقيقي.

فالنجاح الرياضي اليوم
لم يعد يعتمد فقط على اللاعبين داخل الملعب،
بل على الإدارة والاستثمار والتخطيط 
شكرا لكل واحد خلص قراءه الموضوع
بحتاج رايك 
او نصيحه كل من

لي شخصيا 
ولمعالي وزير الشباب 
والدوله رئيس الوزراء

لطفي الزعبي دبي