شهدت العاصمة عمان احتفالية مميزة رعتها سمو الاميرة بسمة بنت طلال بمناسبة مرور سبعة عقود على تاسيس اتحاد جمعيات الشابات المسيحية في الاردن، حيث سلط الحفل الضوء على مسيرة حافلة بالانجازات التي قدمتها المؤسسة في مجالات تمكين المراة وخدمة المجتمع ورعاية الشباب.
واشادت سموها خلال كلمتها بالدور المحوري الذي لعبه الاتحاد في تعزيز قيم المواطنة والعطاء، مؤكدة ان هذه المؤسسة شكلت نموذجا ملهما في العمل الاجتماعي والتطوعي الذي يرتكز على بناء الانسان وتنمية قدراته.
وبينت سموها ان مسيرة الاتحاد تعكس جوهر الهوية الاردنية القائمة على التاخي والمحبة، مشيرة الى ان هذه المحطة التاريخية تعبر عن روح التعايش التي تميز المجتمع الاردني وتطلعاته نحو مستقبل اكثر اشراقا.
قصص النجاح والتمكين في مسيرة الاتحاد
واكدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى التي حضرت الحفل، ان الاتحاد نجح في تجسيد رؤية وطنية عميقة تراهن على طاقات الشباب والنساء في عملية البناء والتنمية الشاملة.
واضافت رئيسة الاتحاد هانيا قاقيش ان هذه المؤسسة لم تكن يوما مجرد كيان اداري، بل هي رسالة انسانية نبيلة تؤمن بقدرة المراة الاردنية على ان تكون شريكا فاعلا في القرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
واوضحت قاقيش ان الاتحاد استطاع عبر سنوات عمله ان يترك بصمة واضحة في حياة مئات الاسر من خلال برامج التمكين والتدريب والمشاريع الانتاجية التي عززت من استقلالية المراة ومكانتها في المجتمع.
تكريم الرواد والمساهمين في مسيرة العمل التطوعي
واظهرت فقرات الحفل حجم التقدير الذي يحظى به الاتحاد، حيث كرمت سمو الاميرة بسمة عددا من الرائدات والعضوات اللواتي ساهمن بتفان في الحفاظ على رسالة الاتحاد وتطوير برامجه على مدار السنوات الماضية.
وشددت الفعاليات التي تخللت الاحتفال على اهمية استمرار هذا النهج في دعم التعليم والمنح الدراسية للفتيات، مما يعكس ايمان الاتحاد المطلق بان التعليم هو السلاح الاقوى لصناعة مستقبل افضل للاجيال القادمة.
واختتم الحفل بفقرات فلكلورية ووطنية قدمتها فرق شبابية، لترسم لوحة فنية تعبر عن التلاحم الوطني والاعتزاز بالانتماء لتراب الاردن الذي يظل دوما حاضنة للتعددية والعمل الانساني النبيل.
