لقي صياد فلسطيني مصرعه صباح اليوم الاحد اثر تعرضه لاطلاق نار مباشر من قبل زوارق الاحتلال الاسرائيلي قبالة سواحل دير البلح وسط قطاع غزة. وتؤكد التقارير الميدانية ان الضحية محمد موسى ابو جياب كان يمارس عمله في الصيد حين باغتته نيران الاسلحة الرشاشة التابعة للبحرية الاسرائيلية مما ادى الى استشهاده على الفور.
وكشفت مصادر محلية ان الحادثة لم تكن الاولى من نوعها حيث تتعمد قوات الاحتلال ملاحقة قوارب الصيادين في عرض البحر عبر القصف المكثف واستخدام القذائف وقنابل الغاز المسيل للدموع. واوضحت ان هذه الاعتداءات المتكررة اسفرت على مدار فترات طويلة عن سقوط العديد من الضحايا بين قتيل وجريح بالاضافة الى تدمير معدات الصيد ومصادرتها.
وبينت التحليلات ان استهداف الصيادين يندرج ضمن سياسة التضييق المستمرة التي تفرضها السلطات العسكرية على القطاع البحري. واضافت ان عمليات الصيد اصبحت محفوفة بالمخاطر القاتلة منذ تصاعد حدة التوترات في المنطقة مما تسبب في انقطاع سبل العيش لالاف العائلات التي تعتمد بشكل كلي على مهنة الصيد لتامين قوت يومها.
واقع الصيد في غزة تحت الحصار
وشدد خبراء محليون على ان البحر اصبح منطقة عمليات عسكرية مغلقة امام الصيادين الفلسطينيين رغم الوعود الدولية بتوسيع مساحات الصيد. واكدت التقارير ان القيود العسكرية المشددة حولت مهنة الصيد من مصدر رزق الى رحلة محفوفة بالموت نتيجة الاستهداف المتواصل والمنهجي لكل من يحاول الاقتراب من المياه المفتوحة.
