كشفت وزارة الادارة المحلية بالتعاون مع وزارة البيئة عن خطة طموحة تهدف الى احداث نقلة نوعية في منظومة ادارة النفايات الصلبة عبر بوابة الشراكة مع القطاع الخاص. واكدت الجهات المعنية ان التوجه الجديد يركز على رفع كفاءة هذا القطاع الحيوي من خلال معايير فنية وبيئية متطورة تتماشى مع الطموحات الاقتصادية للمملكة. واوضحت ان الاجتماعات المكثفة التي عقدت مؤخرا استعرضت خارطة طريق شاملة لتحديث البنية التحتية للنفايات في مختلف الاقاليم والمحافظات.

خطوات عملية نحو خصخصة قطاع النفايات

وبينت النتائج الاولية للمشاورات البدء الفعلي في وضع الشروط المرجعية لخصخصة ادارة النفايات في اقليم الشمال عبر دراسات جدوى دقيقة تعتمد على مبدا صفر نفايات. واضافت الوزارة ان اقليم الوسط يشهد تقدما ملموسا بانتهاء التجهيزات الخاصة بمحطة الضليل التحويلية واقتراب موعد طرح عطاء تشغيل مكب الازرق الصحي. واشار المسؤولون الى ان هذه الخطوات تاتي ضمن استراتيجية وطنية متكاملة تهدف الى حوكمة القطاع وجذب الاستثمارات النوعية.

مشاريع استثمارية واعدة في الاقاليم

واوضح الجانب الحكومي ان اقليم الجنوب يحظى باهتمام خاص من خلال السعي لتامين تمويلات دولية عبر صندوق المناخ الاخضر لتطوير المكبات وتحويلها الى مرافق هندسية صحية. وشدد الاجتماع على ضرورة التنسيق مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لاستبدال المكب الحالي باخر حديث يطابق المواصفات العالمية. واكدت التقارير ان هناك اهتماما متزايدا من قبل مستثمرين اقليميين لدخول هذا القطاع الحيوي والاستفادة من الفرص المتاحة.

تعزيز الشراكات الدولية لدعم استراتيجية النظافة

وتابعت الوزارات مساعيها في دعم استراتيجية النظافة الوطنية والحد من التخلص العشوائي من النفايات عبر تنسيق رفيع المستوى مع وزارة التخطيط. واضافت ان العمل جار لعقد لقاء موسع يضم سفارات وجهات مانحة دولية لتوفير الدعم اللازم للمشاريع البيئية القادمة. وخلص اللقاء الى ان تكامل الادوار بين القطاعين العام والخاص يمثل الركيزة الاساسية لنجاح هذه التحولات البيئية المستدامة.