شهدت منطقة البحر الميت اختتام فعاليات اليوم العلمي الخامس لجمعية الاطباء الاردنيين لهشاشة العظام بمشاركة واسعة ضمت 150 طبيبا وطبيبة من مختلف القطاعات الصحية والتخصصات الطبية المعنية. وجاء هذا الحدث النوعي في سياق مساعي الجمعية الحثيثة لدعم التعليم الطبي المستمر والاطلاع على احدث البروتوكولات العلاجية والوقائية المتعلقة بصحة العظام. واكدت الفعاليات على اهمية مواكبة التطورات العالمية في تشخيص هذا المرض الذي بات يشكل تحديا صحيا واجتماعيا متزايدا في ظل التحولات الديموغرافية وارتفاع متوسط اعمار السكان.

تعزيز الرعاية الاستباقية في علاج العظام

وافتتح نائب نقيب الاطباء الدكتور صدام الشناق الندوة العلمية مشددا على الدور المحوري للجمعيات الطبية في صقل مهارات الكوادر البشرية وتزويدهم باخر ما توصل اليه العلم في هذا المجال الحيوي. واوضح الدكتور مظفر الجلامدة رئيس الجمعية ان هشاشة العظام لم تعد مجرد مشكلة صحية عابرة بل باتت تمثل عبئا اقتصاديا واجتماعيا يتطلب تكاتف الجهود الوطنية للوقاية منها. وبين الجلامدة ان التوجه الحديث في الطب يركز بشكل كبير على الرعاية الاستباقية وتحليل البيانات للتنبؤ بمخاطر الكسور والتدخل العلاجي المبكر لضمان حياة افضل للمرضى.

تبادل الخبرات وتطوير الممارسات السريرية

واستعرض الخبير الدكتور مايكل ماكلونج في محاضرة تخصصية احدث التوصيات العلمية المتعلقة بادارة علاج الدينوسوماب وكيفية التعامل مع المضاعفات المحتملة بطرق امنة. واضافت الدكتورة دانا حياصات رئيسة اللجنة العلمية ان البرنامج تضمن جلسات نقاشية تفاعلية مكنت المشاركين من تبادل الخبرات السريرية ومناقشة التحديات الميدانية التي تواجه الاطباء. وخلص اللقاء الى ضرورة الاستمرار في عقد هذه الفعاليات لتعزيز المعرفة الطبية والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين بما يتماشى مع المعايير العالمية المعتمدة في هذا الاختصاص.