كشفت مؤسسة ولي العهد بالتعاون مع مؤسسة عبد الله الغرير عن انطلاق برنامج نمو الغرير الذي يمثل تحولا جوهريا في اليات دعم الشباب الاردني وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات اقتصاد المستقبل. واكدت الجهات القائمة على المبادرة ان هذا المشروع يهدف الى سد الفجوة بين المخرجات التعليمية واحتياجات سوق العمل الحقيقية من خلال توفير مسارات تدريبية احترافية تستهدف الفئات العمرية الشابة. واوضحت ان البرنامج سيعمل على دمج الالاف من الشباب في برامج مكثفة تضمن انتقالهم السلس من مقاعد الدراسة الى بيئات العمل الانتاجية.

مسارات تدريبية مبتكرة لتعزيز التنافسية

وبينت المؤسسات الشريكة ان البرنامج يرتكز على خمسة محاور استراتيجية تشمل المهارات الرقمية والتدريب التقني والصناعات الخضراء الى جانب الارشاد المهني ودعم ريادة الاعمال. واضافت ان هذه المسارات صممت بعناية لتتناسب مع التغيرات المتسارعة في بيئة الاعمال العالمية والمحلية مما يمنح المشاركين افضلية تنافسية في الحصول على فرص عمل واعدة. وشددت على ان الهدف يتجاوز التدريب التقليدي ليصل الى تمكين الشباب من المشاركة الاقتصادية الفاعلة والمستدامة.

دعم رؤية التحديث الاقتصادي في الاردن

واكدت الادارة التنفيذية لمؤسسة ولي العهد ان الشراكة تنسجم تماما مع رؤية التحديث الاقتصادي وتطلعات القيادة في تعزيز الابتكار والقيادة لدى الشباب. واظهرت البيانات ان البرنامج يستهدف اكثر من خمسة الاف شاب وشابة في مختلف محافظات المملكة لضمان توزيع عادل للفرص وتنمية المجتمعات المحلية. واشارت الى ان هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الجهود الوطنية التي تقودها المؤسسة منذ سنوات لتمكين الطاقات الشابة وتحويل طموحاتهم الى واقع ملموس يسهم في دفع عجلة التنمية الوطنية.