كشفت وزارة الداخلية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم عن ملامح الخطة الامنية الجديدة المخصصة لحماية امتحانات الثانوية العامة وتوفير بيئة ملائمة للطلبة داخل القاعات وخارجها. وجاء هذا التحرك خلال اجتماع تنسيقي موسع عقد اليوم بمقر وزارة الداخلية لترتيب كافة الاجراءات اللوجستية والامنية التي تضمن انضباط الامتحانات ومصداقيتها.
واكد وزير الداخلية مازن الفراية ان كافة الاجهزة الامنية ومديرية الامن العام على اهبة الاستعداد لتقديم الدعم والاسناد اللازم للعملية التربوية. وبين ان الوزارة وضعت ترتيبات دقيقة لتامين الحماية في جميع قاعات الاختبارات ومراكز التصحيح المنتشرة في مختلف المحافظات لضمان سير الامتحانات دون اي معوقات.
واشار الفراية الى اهمية استخلاص الدروس من التجارب السابقة لتلافي اي تحديات قد تواجه سير الامتحانات. وشدد على ضرورة الجاهزية القصوى للتعامل مع اي مستجدات طارئة قد تظهر اثناء فترة انعقاد الامتحانات لضمان استقرار العملية التعليمية.
استراتيجيات التامين والتعاون المشترك بين الوزارات
واوضح وزير التربية والتعليم عزمي محافظة الدور المحوري الذي تلعبه الاجهزة الامنية في انجاح هذا الاستحقاق الوطني باعتبارها شريكا اساسيا في تنفيذ الخطط الميدانية. واستعرض محافظة ملامح خطة الوزارة لعقد الامتحانات على مراحل مختلفة بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص لجميع الطلبة المشاركين.
واضاف مدير العمليات والسيطرة في مديرية الامن العام ان هناك تنسيقا عاليا ومستمرا مع الحكام الاداريين ووزارة التربية لتوفير كافة الظروف الامنية المناسبة. وبين ان الخطة تتضمن ايضا تدابير خاصة للدفاع المدني تشمل فرق اسعاف وانقاذ جاهزة للتدخل الفوري في حال حدوث اي طارئ خلال فترة الامتحانات.
واكد المسؤولون خلال الاجتماع على ضرورة تكاتف الجهود بين كافة القطاعات لضمان خروج امتحانات الثانوية العامة بافضل صورة ممكنة. واختتم اللقاء بالتاكيد على مواصلة العمل المشترك لمراقبة تنفيذ هذه الخطط على ارض الواقع بما يحقق المصلحة العامة للطلبة والمنظومة التعليمية.
