تستعد المملكة العربية السعودية لاحتضان اعمال الدورة التاسعة والثلاثين لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي وسط مشاركة واسعة من رؤساء المجالس التشريعية والبرلمانات في المنطقة العربية. وتنعقد هذه القمة الهامة تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لتعكس الثقل السياسي والدبلوماسي للرياض في تقريب وجهات النظر بين الاشقاء العرب.

واكد الدكتور عبد الله ال الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي ان هذه الاستضافة تجسد الاهتمام الكبير من القيادة السعودية بتعزيز اواصر التعاون العربي المشترك في مختلف المجالات. واضاف ان رعاية الملك سلمان للمؤتمر تاتي في توقيت حساس يتطلب تكثيف الجهود الجماعية لحفظ الامن والاستقرار الاقليمي وتحقيق تطلعات الشعوب العربية نحو التنمية والازدهار.

وبين ال الشيخ ان العمل البرلماني العربي يمثل ركيزة جوهرية لمواجهة التحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة. وشدد على ان اللقاء يهدف الى توحيد المواقف وتنسيق الجهود بين البرلمانات العربية لحماية المصالح المشتركة وتفعيل دور المؤسسات التشريعية في دعم مسارات الاستقرار السياسي والاقتصادي.

افاق جديدة للعمل البرلماني العربي المشترك

واوضح رئيس مجلس الشورى ان المملكة تتطلع الى خروج المؤتمر بمخرجات عملية تسهم في تطوير الدبلوماسية البرلمانية بوصفها اداة فاعلة لخدمة القضايا العربية على الصعيدين الاقليمي والدولي. واشار الى ان المجلس يرحب بجميع المشاركين من رؤساء المجالس والمنظمات الدولية لتبادل الرؤى حول تعزيز قيم الحوار والتكامل.

واكد ان ترسيخ التعاون بين الدول العربية يعد منطلقا اساسيا لتعزيز العمل المشترك في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها الساحة الدولية. واختتم ال الشيخ تصريحاته بالتاكيد على ان الدبلوماسية البرلمانية السعودية ستواصل دورها الريادي في دعم القضايا العادلة للامة العربية وتنسيق المواقف تجاه مختلف الملفات المطروحة على طاولة النقاش خلال اعمال المؤتمر.