شهدت مناطق شمال شرقي اربيل في اقليم كردستان العراق حالة من الاستنفار الامني عقب تعرض معسكرات تابعة للمعارضة الايرانية الكردية لهجمات مكثفة نفذتها طائرات مسيرة مجهولة الهوية. واكدت تقارير ميدانية ان الهجمات استهدفت مواقع استراتيجية داخل تلك المعسكرات مما اثار مخاوف من توسع نطاق العمليات العسكرية في المناطق الحدودية. وبينت المعلومات الاولية ان الطائرات المسيرة نجحت في اختراق الاجواء والوصول الى اهدافها بدقة قبل ان تبتعد عن المنطقة.
تداعيات الهجمات المسيرة على امن المنطقة
واضافت المصادر ان الهجمات لم تتوقف عند هذا الحد بل شملت ايضا مواقع تابعة لقوات البشمركة في محيط مدينة السليمانية مما يشير الى استراتيجية جديدة في التعامل مع الجماعات المتواجدة هناك. وشددت الجهات المعنية على ضرورة تكثيف الرقابة الجوية بعد تكرار هذه الحوادث التي استهدفت مواقع متعددة خلال الايام الماضية. واوضحت التحليلات العسكرية ان استخدام الطائرات المسيرة يهدف الى ارباك التحركات الميدانية لهذه الفصائل دون الحاجة الى مواجهات مباشرة على الارض.
موقف السلطات من التوغل الجوي المستمر
وكشفت التحقيقات الجارية ان الهجمات تمت عبر سلسلة من الضربات المتلاحقة التي استهدفت معسكرات المعارضة الكردية الايرانية وقواعد اخرى في توقيتات متقاربة. واظهرت المشاهد الاولية للاضرار حجم الاستهداف الذي طال المنشات التابعة للمعارضة وسط صمت رسمي حول الجهة التي تقف خلف هذه العمليات النوعية. واكد مراقبون ان هذا التطور الميداني يعكس تصاعدا في حدة التوتر الاقليمي الذي يلقي بظلاله على استقرار الاوضاع الامنية في شمال العراق.
