كشف الاتحاد السنغالي لكرة القدم تفاصيل جديدة حول اللقطات التي انتشرت للاعبي المنتخب أثناء خضوعهم للفحص الأمني على مدرج المطار في الولايات المتحدة. واثارت هذه الصور جدلا واسعا بين المتابعين الذين اعتبروا ان المشهد يحمل طابعا غير لائق، بينما اوضح الاتحاد ان هذه الخطوات كانت تهدف لضمان سلاسة التنقل وتوفير الوقت قبل التوجه الى الوجهة التالية في تكساس.

واكد بيان رسمي ان الاجراءات التي تمت كانت جزءا من بروتوكول لوجستي خاص تم الاتفاق عليه لتجنب الازدحام في صالات المطار التقليدية. وبين الاتحاد ان الحافلة التي كانت تقل اللاعبين توجهت مباشرة الى المدرج لضمان انجاز الفحوصات الشرطية والامنية عند سلم الطائرة بشكل مباشر، مشددا على ان الهدف كان تقليص زمن الرحلة وتسهيل عملية الصعود للفريق والجهاز الفني.

واوضح المسؤولون ان هذا الترتيب الاستثنائي يتماشى مع لوائح امن المطارات المعمول بها في مثل هذه الحالات الخاصة للمنتخبات والبعثات الرياضية الكبيرة. واضاف الاتحاد ان التفسيرات التي ربطت بين التفتيش وبين التمييز لا اساس لها من الصحة، حيث ان العملية كانت تهدف حصرا الى تنظيم الصعود للطائرة الخاصة التي كانت بانتظار المنتخب للتوجه الى سان انطونيو.

توضيحات حول تحركات المنتخب السنغالي

وتابع الاتحاد السنغالي ان المنتخب يركز حاليا على الجانب الفني والتحضيرات القوية للمشاركات الدولية القادمة. واشار الى ان الفريق انهى مواجهته الودية الاخيرة ضد السعودية بالتعادل السلبي، رغم النقص العددي الذي واجهه اللاعبون خلال مجريات الشوط الثاني من اللقاء.

واختتم الاتحاد بالتأكيد على ان التركيز ينصب الان على الاستعداد للمواجهات الرسمية المرتقبة في كأس العالم. وبين ان الجدول الزمني للفريق يتضمن مباريات هامة تبدأ بمواجهة فرنسا في نيوجيرزي، تليها لقاءات حاسمة امام النرويج والعراق، وذلك ضمن استراتيجية واضحة لضمان افضل اداء في دور المجموعات.