عبر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني انفانتينو عن اسفه العميق ازاء التطورات التي واجهت الحكم الصومالي عمر عرتن بعد منعه من دخول الاراضي الامريكية، حيث كان من المقرر ان يشارك في ادارة مباريات كاس العالم مما شكل صدمة للمجتمع الرياضي الدولي، واكد انفانتينو ان الفيفا رغم حرصها على التواجد العالمي لا تملك السيطرة الكاملة على سياسات الهجرة المتبعة في الدول المضيفة للبطولات، موضحا ان هذه القرارات السيادية تبقى خارج نطاق صلاحيات الاتحاد الدولي بشكل نهائي.

واضافت المصادر المطلعة ان السلطات الامريكية تمسكت بقرارها برفض دخول الحكم الصومالي رغم مكانته الرياضية المرموقة، مبينا ان ادارة الرئيس ترامب شددت في وقت سابق على ضرورة تدقيق اجراءات الدخول لضمان وصول الاشخاص المناسبين، واشار الاتحاد الدولي الى ان وضع عرتن لن يطرأ عليه اي تغيير قانوني يتيح له المشاركة في البطولة الحالية، مما يغلق الباب امام اي محاولات استثنائية لضمان وجوده في الملاعب.

تداعيات استبعاد الحكم الصومالي من المونديال

وكشف الحكم الصومالي عمر عرتن عن روح معنوية عالية رغم خيبة الامل التي تعرض لها في مطار ميامي، موضحا انه لن يتوقف عن طموحه في تمثيل بلاده دوليا في الاستحقاقات القادمة، واكد انه سيعمل على مواصلة مسيرته التحكيمية لرفع اسم الصومال عاليا في المحافل الرياضية الكبرى، مبينا ان هذا الموقف لن يكسر ارادته في تحقيق اهدافه المهنية التي وضعها منذ سنوات طويلة من العمل الدؤوب.

واظهرت ردود الافعال الدولية تعاطفا واسعا مع الحكم الذي نال سابقا لقب الافضل في افريقيا، واوضحت الجهات الرياضية ان هذه الواقعة تفتح الباب مجددا للنقاش حول تاثير قوانين الهجرة على الاحداث الرياضية العالمية، وبينت ان التنسيق المستقبلي يتطلب معايير اكثر وضوحا لضمان عدم تكرار مثل هذه المواقف التي تؤثر على نزاهة وتنافسية البطولات الكبرى.