كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن تنفيذ الجيش الامريكي لمهمة سرية بالغة الاهمية نجحت في تأمين عبور اكثر من 100 مليون برميل من النفط الخام عبر مضيق هرمز الاستراتيجي. واضاف ترمب في منشور له ان هذه التحركات العسكرية الميدانية اسهمت بشكل مباشر في ضمان وصول اكثر من 200 سفينة تجارية الى وجهاتها بسلام رغم التحديات والمخاطر التي واجهت الممر المائي خلال الفترة الماضية. وبين ان هذه الجهود الاستباقية كانت العامل الحاسم في الحفاظ على استقرار تدفقات الطاقة الى الاسواق العالمية ومنع حدوث ازمة في الامدادات.
كواليس تأمين الملاحة الدولية
واكد الرئيس الامريكي ان المهمة التي جرت خلال الشهر المنصرم ركزت على حماية ناقلات النفط وسفن الشحن من التهديدات المحتملة مشيرا الى ان هذا التدخل حال دون ارتفاع جنوني في اسعار الخام التي كانت مرشحة لتخطي حاجز 200 دولار للبرميل لولا تلك الخطوات. واوضح ان استقرار الاسعار عند مستويات تقارب 90 دولارا للبرميل يعكس فاعلية هذه العمليات في ضبط ايقاع السوق. وشدد على ان وجود القوات الامريكية يظل صمام امان لحركة التجارة العالمية في المنطقة.
حقيقة التدفقات النفطية الخفية
واظهرت تقديرات بنك جي بي مورغان ان حجم النفط العابر للمضيق يفوق الارقام المعلنة رسميا خاصة مع وجود ناقلات تعمد الى اطفاء انظمة التتبع لتفادي الرصد. وكشف تقرير البنك ان نحو مليوني برميل يوميا كانت تخرج من المنطقة بعيدا عن الانظار مما يعني ان التدفق الفعلي كان اكبر بكثير مما تظهره البيانات التقليدية. واشار مسؤولون الى ان التنسيق الامريكي مع السفن التجارية استمر بشكل غير مباشر لضمان العبور الامن في ظل التحذيرات التي اطلقها وزير الخارجية ماركو روبيو حول مخاطر استهداف الملاحة بالطائرات المسيرة التي قد تؤدي الى كوارث بيئية واقتصادية في واحد من اهم ممرات الطاقة في العالم.
