اعلنت المملكة العربية السعودية عن رفضها القاطع لاي ممارسات تمس سيادة الدول العربية مؤكدة استنكارها الشديد للاعتداءات التي طالت كلا من الاردن والبحرين والكويت في الاونة الاخيرة. واوضحت الرياض ان هذه التحركات الايرانية تساهم بشكل مباشر في رفع وتيرة التوتر وتقويض مساعي الاستقرار التي تنشدها دول المنطقة.

واكدت المملكة وقوفها الكامل الى جانب اشقائها في اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية امنهم الداخلي وسلامة اراضيهم وشعوبهم من اي تهديدات خارجية. وبينت ان التضامن العربي يمثل الركيزة الاساسية لمواجهة التحديات الراهنة التي تحيط بالاستقرار الاقليمي.

واضافت وزارة الخارجية السعودية ان المرحلة الحالية تتطلب تغليب لغة الحكمة وتجنب اي تصعيد عسكري قد يجر المنطقة نحو سيناريوهات خطيرة. وشددت على ضرورة العودة الفورية للمسارات الدبلوماسية وتفعيل قنوات الحوار التي ترعاها اطراف دولية واقليمية فاعلة مثل باكستان وقطر.

مسار الدبلوماسية كخيار استراتيجي

وكشفت الرياض عن دعمها لكافة الجهود التي تهدف الى استكمال المفاوضات البناءة لضمان عدم العودة الى اجواء الصراعات والحروب. واظهرت المملكة حرصها الكبير على تعزيز الامن الاقليمي والدولي من خلال دعوة جميع الاطراف للالتزام بمبادئ حسن الجوار والامتناع عن اي افعال من شأنها زعزعة امن المنطقة.