فتحت وزارة الخارجية السورية تحقيقا عاجلا وشاملا على خلفية تعرضها لهجوم الكتروني ادى الى كشف بيانات ومعلومات سرية عبر تطبيق تلغرام. واوضحت الوزارة في بيان لها انها تعمل على تحديد مصدر الاختراق ونطاق الوثائق المسربة لاتخاذ التدابير القانونية والقضائية اللازمة بحق المتورطين واحتواء الاثار المترتبة على هذا الخرق الامني الرقمي.
وكشفت التحقيقات الاولية ان الوثائق المنشورة تتضمن مراسلات دبلوماسية حساسة بين السفارات بالاضافة الى بيانات شخصية ومالية تتعلق بالوافدين السوريين ورواتب الموظفين العاملين في السلك الدبلوماسي. وبينت المصادر ان هذه التسريبات تركز بشكل اساسي على الفترة الزمنية التي تلت سقوط النظام السابق خلال شهر ديسمبر الماضي.
واكدت الوزارة ان العمل الدبلوماسي والخدمات القنصلية المقدمة للمواطنين تسير بشكل طبيعي ودون اي توقف رغم التحديات التقنية الراهنة. وشددت على التزامها بتعزيز انظمة حماية المعلومات وصون الوثائق الرسمية لضمان سلامة الدولة ومؤسساتها من اي محاولات اختراق مستقبلية.
اجراءات حكومية لتعقب المتورطين في اختراق الخارجية
واضافت الجهات المعنية ان التحقيق يهدف الى كشف الثغرات التي سمحت بنشر تلك الملفات على قنوات مخصصة للتسريبات. واكدت الوزارة ان حماية امن المعلومات تعد اولوية قصوى في المرحلة الحالية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تمس خصوصية العمل الرسمي.
