شهدت محافظة الزرقاء اليوم حراكا بيئيا واسعا تمثل في اطلاق حملة شاملة للتشجير والنظافة استهدفت شارع القدس وطريق السخنة بمشاركة رسمية وشعبية واسعة لتعزيز المظهر الحضاري للمدينة.

وجاءت هذه المبادرة برعاية وزير البيئة وبحضور محافظ الزرقاء وبالتعاون الوثيق مع البلدية وعدد من المبادرات الشبابية والمؤسسات الوطنية التي تهدف الى تغيير المشهد البيئي في المنطقة.

واكد وزير البيئة ان هذه الخطوات تجسد شراكة حقيقية بين القطاع الحكومي والمجتمع المحلي لحماية الموارد الطبيعية وتوسيع الرقعة الخضراء في مختلف ارجاء المملكة.

خطوات عملية لتعزيز الاستدامة البيئية

واضاف الوزير ان الوزارة ماضية في تنفيذ برامجها الوطنية التي تركز على رفع الوعي البيئي وترسيخ ثقافة النظافة العامة كجزء اصيل من استراتيجية وطنية شاملة تهدف الى تحقيق التنمية المستدامة.

وبين ان حملات التشجير تندرج ضمن مشروع التحريج الوطني الطموح الذي يسعى لزراعة ملايين الاشجار لضمان بيئة صحية ونظيفة للاجيال القادمة بعيدا عن السلوكيات السلبية في التعامل مع النفايات.

وشارك في الفعاليات كوادر الامن العام والشرطة المجتمعية والادارة الملكية لحماية البيئة والدفاع المدني وطلبة المدارس ومتطوعو مركز زها الثقافي في تلاحم مجتمعي لافت.

نتائج ملموسة لتحسين المشهد الحضري

وكشفت الجهود المبذولة عن زراعة مئات الاشجار الجديدة وتنفيذ حملة نظافة شاملة ودهان لاطراف الشارع لتحسين المظهر العام وتجميل الموقع بشكل حضاري.

واوضحت الحملة اهمية مبادرة خلي كيسك بسيارتك التي تهدف الى تغيير سلوك السائقين والحد من ظاهرة القاء النفايات العشوائي في الطرقات العامة.

وخلصت الفعاليات الى التأكيد على ان العمل التشاركي هو الركيزة الاساسية لدعم الجهود الوطنية في الحفاظ على الغطاء النباتي وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة المحلية.