نقلت الطواقم الطبية القيادي في حركة حماس حسن يوسف الى احد مستشفيات مدينة رام الله فور الافراج عنه من سجون الاحتلال الاسرائيلي وذلك بسبب تدهور حالته الصحية بشكل ملحوظ نتيجة ظروف الاعتقال القاسية التي استمرت لشهور طويلة. واظهرت الفحوصات الاولية معاناة يوسف من مضاعفات صحية شديدة ابرزها تمزق في اوتار ذراعه اضافة الى فقدان حاد في الوزن تجاوز الثلاثين كيلوغراما مما يعكس حجم الاهمال الطبي الذي تعرض له خلال فترة احتجازه الاخيرة. وكشفت المصادر الطبية ان الحالة الصحية للقيادي الفلسطيني تتطلب رعاية دقيقة ومتابعة مستمرة بعد ان قضى ما يقارب ثلاث سنوات خلف القضبان في ظروف اعتقالية صعبة.
مسيرة نضالية وتحديات صحية مستمرة
واضافت حركة حماس في بيان رسمي لها ان القيادي حسن يوسف يعد رمزا من رموز الصبر والثبات مشيدة بتاريخه النضالي الطويل الذي امتد لاكثر من عقدين من الزمن قضاها في زنازين الاحتلال متنقلا بين العزل والاعتقال الاداري دون تهم واضحة. واكدت الحركة ان يوسف ظل متمسكا بمواقفه الوطنية رغم سياسات التضييق الممنهجة التي واجهها والتي شملت التعذيب النفسي والجسدي والحرمان من ابسط الحقوق العلاجية خلال سنوات سجنه المتكررة.
واقع الاسرى في سجون الاحتلال
وبينت الحركة في سياق متصل ان قضية الاسرى ستظل على رأس اولوياتها الوطنية مؤكدة التزامها بالعمل على انتزاع حرية كافة المعتقلين في ظل تصاعد حملات الاعتقال التي تشنها قوات الاحتلال في الضفة الغربية منذ اكتوبر الماضي. واوضحت التقارير الحقوقية ان الاف الفلسطينيين يقبعون حاليا في ظروف احتجاز غير انسانية تشمل التجويع والاهمال الطبي المتعمد مما ادى الى تدهور الحالة الصحية للعشرات منهم وسط تحذيرات من تفاقم الاوضاع داخل السجون في ظل استمرار التصعيد العسكري والامني.
