شهدت الساعات الاخيرة تصعيدا عسكريا جديدا في قطاع غزة حيث استهدف طيران مسير تابع للاحتلال مجموعة من المواطنين قرب مدخل مخيم البريج بالمحافظة الوسطى، مما ادى الى ارتقاء شهيد واصابة اثنين اخرين بجروح متفاوتة الخطورة جرى نقلهم على اثرها الى المراكز الطبية لتلقي العلاج اللازم.
واكدت مصادر طبية ان القصف جاء بشكل مفاجئ استهدف تجمعا للمدنيين في منطقة مكتظة، مما فاقم من حجم المعاناة الانسانية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان القطاع، وسط تحذيرات متواصلة من استمرار استهداف المناطق الحيوية التي يقطنها النازحون والمدنيون.
وبينت التقارير الميدانية ان حالة المصابين استدعت تدخلا جراحيا عاجلا، حيث تواصل الطواقم الطبية جهودها رغم شح الامكانيات ونقص المستلزمات الطبية والادوية الضرورية لاستيعاب الحالات المتزايدة التي تصل الى المستشفيات بشكل يومي نتيجة القصف المتكرر.
تداعيات استمرار القصف على المدنيين
وكشفت الاحصائيات الاخيرة عن ارتفاع مطرد في اعداد الضحايا منذ التوقف الاخير للعمليات العسكرية الواسعة، حيث سجلت السجلات الرسمية ارتقاء اكثر من تسعمائة وثمانين شهيدا واصابة ما يزيد عن ثلاثة الاف ومئة وعشرين مواطنا اخرين في حوادث قصف متفرقة طالت مختلف مناطق القطاع.
واوضحت المعطيات الميدانية ان وتيرة الاستهداف بالطائرات المسيرة تشكل تهديدا مستمرا لحياة السكان، مما يضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه حماية المدنيين ووقف الهجمات التي تستهدف التجمعات السكنية والمرافق العامة في وسط وجنوب القطاع.
وشددت جهات حقوقية على ضرورة التحرك العاجل للجم هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للمدنيين، مشيرة الى ان استمرار هذا النهج العسكري يفاقم الاوضاع الانسانية ويؤدي الى تآكل فرص الاستقرار المحدودة في ظل استمرار الحصار والعمليات العسكرية.
