خطت جائزة الحسن للشباب وجامعة العلوم التطبيقية الخاصة خطوة جديدة نحو تعزيز مسارات التمكين الشبابي عبر توقيع اتفاقية تعاون مشترك تهدف الى صقل المهارات القيادية للطلبة. وتأتي هذه الخطوة في اطار مساعي الطرفين لدمج المبادرات الوطنية مع البيئة الاكاديمية لخلق جيل شاب قادر على تحمل المسؤولية المجتمعية والمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة. ووقعت الاتفاقية كل من الدكتورة سميحة الجراح رئيسة الجامعة والدكتورة خولة الحسن مديرة الجائزة بحضور نخبة من الكوادر الادارية والاكاديمية من كلا الجانبين.
واكدت كلية الاداب والعلوم الانسانية بالجامعة اهمية هذا التعاون في دفع الطلبة نحو الانخراط في برامج تدريبية متخصصة ترفع من جاهزيتهم المهنية. وبينت الدكتورة سميحة الجراح ان الجامعة تضع في اولوياتها بناء شراكات مع المؤسسات الرائدة التي تتبنى صقل الشخصية الشبابية وتنمي روح المبادرة والعمل التطوعي. واشارت الى ان هذه البرامج تفتح ابوابا واسعة امام الطلبة للاستفادة من الخبرات العملية التي تقدمها الجائزة بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل الحديث.
افاق جديدة لتمكين الشباب وتنمية المهارات
واوضحت الدكتورة خولة الحسن ان الجائزة تولي اهتماما خاصا بتوسيع نطاق شراكاتها مع المؤسسات الاكاديمية المرموقة لضمان وصول برامجها الى اكبر شريحة من الشباب. واضافت ان الجائزة تعتمد في عملها على مستويات متعددة تشمل البرونزي والفضي والذهبي اضافة الى برنامج سابلة الحسن الموجه خصيصا لطلبة الجامعات. وشددت على ان الهدف الاسمى هو بناء شخصية متوازنة تعزز قيم المواطنة الصالحة والابداع لدى الشباب.
وبينت الاتفاقية الجديدة خارطة طريق واضحة للتعاون من خلال تنفيذ انشطة ثقافية ومشروعات مشتركة تخدم قضايا الشباب وتطلعاتهم المستقبلية. واكدت المذكرة على اهمية تبادل الخبرات والمعلومات بين الطرفين لضمان استدامة البرامج التدريبية وورش العمل التي تستهدف تطوير القدرات القيادية. واوضحت ان هذه الشراكة ستوفر فرصا نوعية للطلبة لتحويل افكارهم الابداعية الى مبادرات ملموسة ذات اثر ايجابي ملموس داخل المجتمع.
