شهدت منطقة غابات برقش في محافظة اربد نشاطا ميدانيا مكثفا ضمن حملة بيئية واسعة نظمتها وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية بهدف تعزيز الممارسات المستدامة والحفاظ على الغطاء النباتي. وتندرج هذه الخطوة في سياق الاستراتيجية الوطنية للنظافة والحد من النفايات العشوائية التي تسعى الوزارة لتطبيقها في مختلف محافظات المملكة.
واضافت الوزارة ان هذه الفعالية تأتي تحت مظلة مبادرة معا اردن اجمل التي تهدف الى تفعيل دور الشباب في خدمة المجتمع. وبينت ان المشاركة الفاعلة لطلبة دور القران الكريم في هذه الحملة تعكس مدى الاهتمام بترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي بين جيل النشء.
واكد امين عام الوزارة اسماعيل الخطبا ان هذه الجهود تأتي استجابة لتوجيهات سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المتعلقة بضرورة صون المرافق العامة والغابات. واوضح ان الوزارة تتبنى نهجا مؤسسيا يربط بين الوعي البيئي والقيم الاخلاقية والدينية التي تحث على النظافة والتعامل الحضاري مع مقدرات الوطن الطبيعية.
خطط مستقبلية لتعزيز الوعي البيئي في المملكة
واشار الخطبا الى ان الوزارة لا تكتفي بالحملات الميدانية بل تعمل على دمج التوعية البيئية ضمن خطب الجمعة والدروس الوعظية في المساجد. وبين ان الاستراتيجية الوطنية تتضمن ايضا انتاج مواد اعلامية وتوفير ادوات صديقة للبيئة تساهم في رفع مستوى ادراك المواطنين لاهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد على ان العمل الميداني شمل تنظيف الساحات العامة وازالة المخلفات وتأهيل المسارات السياحية في غابات برقش. واضاف ان هذه الخطوات تهدف الى حماية المواقع الطبيعية والاثرية من التلوث بما يسهم في ابراز الهوية الجمالية والسياحية للمناطق الحرجية في الاردن.
