كشفت الدوحة عن خططها لاستعادة معدلات انتاج الغاز الطبيعي المسال الى طبيعتها خلال الاسابيع القليلة القادمة، وذلك بعد فترة من التوقف القسري الذي فرضته التطورات الاقليمية الاخيرة وتداعياتها على المنشآت الحيوية في راس لفان.

واكد رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ال ثاني ان العمل يجري على قدم وساق لضمان استقرار الامدادات العالمية، مبينا ان العودة للإنتاج الكامل باتت قريبة جدا بعد معالجة الاثار الناتجة عن الهجوم الاخير الذي استهدف البنية التحتية للطاقة.

واضاف المسؤول القطري ان استعادة الانتاج تمثل اولوية قصوى لضمان استقرار اسواق الطاقة الدولية، موضحا ان الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة لضمان سلامة العمليات التشغيلية وتجاوز كافة العقبات التقنية واللوجستية.

تحركات سياسية لضمان تدفقات الطاقة العالمية

وشدد الشيخ محمد على اهمية وجود قنوات اتصال مباشرة بين القوى الفاعلة لضمان امن الممرات المائية، كاشفا عن ضرورة تاسيس خط ساخن يربط بين الولايات المتحدة وايران لتجنب اي تصعيد قد يؤثر على حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز.

وبين ان استقرار الممرات المائية يعد ركيزة اساسية لاستدامة امدادات الطاقة العالمية، موضحا ان الدبلوماسية القطرية تسعى لتهدئة التوترات الاقليمية التي القت بظلالها على قطاع الطاقة في المنطقة خلال الفترة الماضية.

واشار الى ان التنسيق الدولي يعد امرا حيويا في هذه المرحلة الدقيقة، مؤكدا ان بلاده تواصل جهودها لتعزيز الاستقرار الاقليمي بما يخدم المصالح الاقتصادية العالمية ويضمن عدم تكرار الحوادث التي استهدفت المنشآت النفطية والغازية.