كشف وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة عن توجهات اردنية جديدة لرفع مستوى الشراكة الاقتصادية مع دول الاتحاد الاقتصادي الاوراسي، وجاء ذلك خلال مباحثات موسعة اجريت عبر تقنية الاتصال المرئي مع الوزير المسؤول عن التجارة في اللجنة الاقتصادية الاوراسية اندريه سليبنيف، حيث تركز الحديث حول اليات تذليل العقبات امام تدفق السلع وتوسيع نطاق التبادل التجاري.
واكد القضاة ان المملكة تولي اهتماما استراتيجيا لتعميق علاقاتها مع هذه الدول، مبينا ان الخطوة تهدف الى فتح اسواق جديدة امام المنتجات الوطنية وخلق بيئة محفزة للاعمال، واوضح ان تعزيز التعاون الاقتصادي يمثل ركيزة اساسية لدعم النمو الاقتصادي الوطني وتحقيق منافع متبادلة تخدم تطلعات القطاع الخاص في الجانبين.
وبين الوزير ان الاردن يمتلك من المقومات ما يجعله شريكا حيويا لدول الاتحاد، مشيرا الى ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفا للجهود المشتركة لضمان استدامة التبادل التجاري وزيادة حجم الاستثمارات البينية بما ينسجم مع الرؤية الاقتصادية للمملكة.
افاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستراتيجي
واضاف الوزير المسؤول عن التجارة في اللجنة الاقتصادية الاوراسية اندريه سليبنيف ان الاتحاد ينظر الى الاردن كشريك واعد ومحوري في منطقة الشرق الاوسط، موضحا ان الموقع الاستراتيجي للمملكة وبيئتها الاستثمارية الجاذبة تعد عوامل رئيسية لتعزيز الروابط التجارية، وشدد على ان دول الاتحاد حريصة على بناء علاقات متينة تقوم على المصالح المتبادلة.
وتابع سليبنيف ان البيانات الاخيرة تظهر مؤشرات ايجابية ونموا ملحوظا في حجم التبادل التجاري، مؤكدا وجود امكانات كبيرة لم يتم استغلالها بعد، واكد الجانبان في ختام اللقاء على اهمية استمرار الحوار الفني لرفع مستوى التعاون الاقتصادي بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح افاقا جديدة للنمو المستدام.
