كشف وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي عن موقف المملكة الداعم تجاه جمهورية فنزويلا البوليفارية في اعقاب الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد مخلفين خسائر بشرية ومادية كبيرة. وجاء هذا الموقف خلال اتصال هاتفي اجراه الصفدي مع نظيره الفنزويلي ايفان هيل للتعبير عن التضامن المطلق مع الشعب الفنزويلي في ظل هذه الظروف الصعبة. واكد الصفدي خلال المكالمة ان الاردن يقف الى جانب فنزويلا في مواجهة تداعيات هذه الكارثة الطبيعية التي هزت العاصمة كراكاس ومناطق اخرى.
واضاف الصفدي ان جلالة الملك عبدالله الثاني وجه بتقديم كافة اشكال الدعم الممكنة وارسال المساعدات العاجلة للتخفيف من معاناة المتضررين. وبين ان الاردن يضع كل امكانياته تحت تصرف السلطات الفنزويلية للمساعدة في عمليات الانقاذ والاغاثة. واشار الى ان الملك نقل تعازيه الحارة الى الرئيسة الفنزويلية بالانابة ديلسي رودريغيز وعموم الشعب الفنزويلي بضحايا هذا المصاب الاليم متمنيا للمصابين الشفاء العاجل.
واوضح ان هذه الخطوة تعكس عمق العلاقات الانسانية التي تربط المملكة بمختلف دول العالم وقت الازمات. وشدد على ان الاردن يتابع ببالغ القلق تطورات الوضع الميداني في فنزويلا بعد ان بلغت قوة الزلزالين مستويات قياسية دمرت العديد من المباني. واكد ان التنسيق جار مع الجهات المعنية لضمان وصول المساعدات الاردنية باسرع وقت ممكن للمناطق الاكثر تضررا.
تداعيات كارثية ومساعي انقاذ دولية
وكشفت التقارير الواردة من كراكاس ان الزلزالين اللذين ضربا البلاد بقوة تجاوزت 7 درجات على مقياس ريختر تسببا في حالة من الذعر والدمار الواسع. واظهرت الحصيلة الاولية سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى وسط انهيارات في البنية التحتية. وبينت السلطات الفنزويلية ان مطار العاصمة تعرض لاضرار جسيمة مما يعقد عمليات وصول المساعدات الدولية.
واعلنت الحكومة الفنزويلية حالة الطوارئ في عموم البلاد للتعامل مع اثار الكارثة بشكل فوري. واكدت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز ان اعداد الضحايا مرشحة للزيادة مع استمرار فرق الانقاذ في البحث عن ناجين تحت الانقاض. واضافت ان الدولة تبذل قصارى جهدها لتوفير الرعاية الطبية للمصابين الذين تجاوز عددهم السبعمئة شخص.
