خاص-
مع بداية الموسم الصيفي وتبلور خارطة استهلاك الطاقة الكهربائية للموسم الراهن، تقف شركةالكهرباء الأردنية على جملةٍ من الخطط والاستعدادات الهادفة لاستدامة خدمة التزويد الكهربائي في محافظات الوسط الأربع، ( العاصمة الزرقاء البلقاء ومحافظة مادبا) مع ما رافق ذلك من خطط ذات طابع استباقي يهدف لتطوير مضمون وشكل الخدمة وضمان سلاسة وصولها للمواطنين، في اداء مهني عالي الحرفية يقف عليه اضافة لمدير عام الشركة المهندس حسن عبد الله، مسؤولون ورؤساء اقسام ومكاتب وطواقم ادارية وفنية من اصحاب الخبرات الكبيرة.
مشاريع "الكهرباء الأردنية" التي قادها م.عبدالله خلال السنوات الماضية على توليه موقع ادارة الشركة، لا تقف على تزويد وتجويد الخدمة فحسب، بل تواصل برامجها في استدامة المشروعات الاستراتيجية والتي كان اخرها العام الماضي بكلفة 22 مليون والذي استهدف تدعيم وتحميل محطات الى الشبكة الرئيسية بالإضافة الى تدعيم الشبكة بخمس محطات رئيسية غطت جنوب وشرق العاصمة ، في خطة احترافية تستند لقراءات تراكمية لجهة حجم التزويد العمراني والنمو في الأحمال ما اسهم بتوفير الطاقة الكهربائية حتى في اوقات الذروة الصيفية ما عزز في استمرارية التزويد بطبيعة الحال.
قفزات لا انجازات فحسب سُجلت لمسيرة الشركة وتحديدا في مجال امداد القطاعات العاملة في الاردن بخبرات ذات صلة من خلال توقيع اتفاقيات مع نقابات وشركات، الامر الذي يترجم ثقل وحجم "الكهرباء الأردنية" ككيان اقتصادي في مجال الطاقة، ورفد تلك القطاعات في مجالات التدريب والتأهيل وتطوير القدرات المهنية وتهيئة العاملين فيها بسوق العمل ورفع كفاءتهم الفنية.
وفيما يدلف المهندس عبدالله عامه السابع في ادارة "الكهرباء الأردنية" ، يلحظ المتتبع لأداء "كابتن الكهرباء" ما أحدثه من نقلة نوعية في الخدمة التي تستهدف جمهور المستهلكين من المواطنين، لجهة حوسبة خدمات الشركة إلى نموذج رقمي بالكامل، مما غيّر شكل العلاقة بين المشترك والشركة، وتسريع وتسهيل الاجراء، هذا الى جانب أتمتة وحوسبة كافة العمليات الداخلية والمعاملات الورقية إلى أنظمة رقمية متكاملة ما رفع كفاءة الأداء وسرعة اتخاذ القرار داخل مختلف الدوائر.
ويسجل للكابتن م.عبدالله مشروع العدادات الذكية وما ترتب على ذلك من تقديم قراءات دقيقة لإصدار الفواتير، حيث أصبحت القراءات تُنقل وتُحسب إلكترونياً وعن بُعد بدقة متناهية لا تقبل التأويل أو التهويل، والحديث هنا عن اجراء الكتروني بعيدا عن التعامل المباشر مع الجمهور، الى جانب ما توفره العدادات الذكية من فصل أو إعادة التيار الكهربائي آلياً، ودون تكبد المستهلك لعناء مراجعة مكاتب الشركة وحد كذلك الأمر من التعامل المباشر للمواطن مع موظفي الشركة والذي كان في بعض الأحيان يفضي لتشابك لفظي وجسدي.
كما عمل هذا التحول للتخفيف من اضطرار المشتركين لزيارة مكاتب الشركة وفروعها، ووفر بذات السياق وقت الشركة للتركيز على تطوير الشبكة ووضع المزيد من الخطط الاستراتيجية التي ترتقي بالشركة وبقطاع الطاقة في الاردن ، كما أسهمت سياسات وخطط الشركة في التقليل من مستحقاتها على المشتركين بنسبة وصلت إلى %80 ، في حين تجهد ادارة الشركة في المضي قدما تجاه الوصول لنقطة الصفر في الذمم لنهاية العام القادم.
وفي ذات السياق، جهدت إدارة "الكهرباء الأردنية" ونجحت في تحقيق قفزة استراتيجية وضعتها في واجهة الشركات الإلكترونية المأتمتة إقليمياً ومحلياً، لتصبح نموذجاً يُحتذى به في التحول الرقمي الكامل لقطاع الطاقة والخدمات، في جهود استثنائية تفرد بها م.عبدالله ليحتل موقعه بوصفه احد رجالات الوطن من اصحاب الخبرة لا سيما وانه تقرر تعيينه بقرار مجلس الوزراء الشهر المنصرم عضوا في مجلس البناء الوطني الأردني لمدة سنتين، ليستحق بجدارة لقب منهدس الكهرباء الاردنية وكابتنها.
