أبدت المملكة العربية السعودية موقفا حازما تجاه التطورات الميدانية الاخيرة في سوريا، حيث أدانت بشدة التحركات العسكرية الاسرائيلية التي طالت مناطق حدودية في القنيطرة ودرعا. واعتبرت الرياض أن هذه الانتهاكات تمثل خرقا واضحا للقوانين الدولية وتعديا صريحا على سيادة دولة عربية، مما يهدد الامن الاقليمي بشكل مباشر.
وكشفت الخارجية السعودية في موقفها الرسمي عن رفضها التام لسياسة ترويع المدنيين الامنين في منازلهم، مؤكدة أن هذه الافعال تزيد من حالة التوتر في المنطقة وتعرقل جهود الاستقرار. وأوضحت المملكة أن استمرار مثل هذه العمليات العسكرية يعكس تجاهل سلطات الاحتلال للالتزامات الدولية والاعراف المستقرة بين الدول.
وبينت الرياض في بيانها ضرورة الالتزام الكامل باتفاقية فض الاشتباك المبرمة في سبعينيات القرن الماضي، مشددة على أن الحفاظ على هذه الاتفاقيات يعد ركيزة اساسية لمنع الانزلاق نحو صراعات اوسع. واضافت أن المملكة تجدد دعمها الكامل لوحدة الاراضي السورية وسلامتها وسيادتها على كامل ترابها الوطني.
موقف سعودي حاسم تجاه التوترات الحدودية
وشددت المملكة على أهمية التحرك الدولي لوقف التعديات التي تمس سيادة الدول، مؤكدة أن المنطقة لا تتحمل المزيد من التصعيد العسكري. واكدت أن الحوار والالتزام بالقانون الدولي هما السبيل الوحيد لضمان الامن والاستقرار لكافة الشعوب، معربة عن قلقها البالغ من تداعيات هذه التوغلات على الاوضاع الانسانية والامنية في المحافظات السورية المستهدفة.
