سجلت المملكة العربية السعودية تفوقا لافتا على مستوى دول مجموعة العشرين بحصولها على المرتبة الاولى في قائمة الدول الاكثر امانا حول العالم، حيث كشفت البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للاحصاء عن مستويات قياسية في شعور السكان بالاطمئنان، اذ بلغت نسبة الافراد الذين يشعرون بالامان التام عند السير بمفردهم ليلا في محيط سكنهم نحو 97.7 في المائة. واظهرت هذه الارقام التي استندت الى قاعدة بيانات الامم المتحدة لمؤشرات اهداف التنمية المستدامة، مدى الاستقرار الذي تتمتع به المدن السعودية، مما يعزز مكانتها كوجهة مثالية للعيش والاستثمار على الصعيد الدولي. واوضحت النتائج ان هذا الانجاز لم يأت من فراغ، بل كان نتاجا لعمل تكاملي بين مختلف القطاعات لترسيخ دعائم الامن الشامل في كافة المناطق والمحافظات.

ركائز الامن والاستقرار في المملكة

واكدت التقارير الرسمية ان هذا التفوق يعكس الجهود المستمرة لتوفير حياة كريمة للمواطنين والمقيمين، وهو ما يتماشى بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية المملكة، حيث شملت مظلة الامن جوانب متعددة منها الامن الاقتصادي والغذائي والبيئي، وصولا الى الامن السيبراني والتقني والفكري. وبينت الجهات المعنية ان الارتقاء بمستوى الخدمات العامة وتجويد الحياة اليومية للسكان كان له الاثر الاكبر في تحقيق هذه المعدلات المرتفعة، مما جعل الامن في السعودية ركيزة اساسية تستند اليها خطط التنمية المستقبلية. واضافت الهيئة العامة للاحصاء ان جميع هذه البيانات تستند الى منهجيات عمل دقيقة تتبع المعايير الدولية المعتمدة في المنظمات الاحصائية العالمية، لضمان دقة مسح جودة الحياة الشخصي الذي يعد واحدا من ابرز منتجاتها الاحصائية الدورية.