كشف الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان الاستمرار في طرح ملف القضية الفلسطينية على طاولة مجلس الامن الدولي يبرهن على انها القلب النابض للاستقرار الاقليمي، موضحا ان غياب الامن في المنطقة يرتبط بشكل وثيق باستمرار الاحتلال وتجاهل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. واضاف ان السياسات الاسرائيلية المتمثلة في العدوان المستمر على غزة واعمال العنف في الضفة الغربية والقدس المحتلة، الى جانب التوسع الاستيطاني وسياسات الحصار، تعد المحرك الاساسي لحالة الفوضى والتوتر التي تشهدها المنطقة. وشدد على ان افلات الاحتلال من العقاب يعزز من غياب الامن ويقوض فرص السلام العادل والشامل في الشرق الاوسط.

قرارات الشرعية الدولية وضرورة التنفيذ

وبين ان عشرات القرارات الصادرة عن الامم المتحدة ومجلس الامن بخصوص عدم شرعية الاستيطان لا ينبغي ان تظل مجرد نصوص بلا قيمة على الورق، مؤكدا ان التراخي في تنفيذ هذه القرارات بشكل ملزم هو الذي يغذي دوامة الحروب والنزاعات المستمرة. واشار الى ان المجتمع الدولي مطالب اليوم بتحويل هذه القرارات الى واقع ملموس يضمن للشعب الفلسطيني نيل حريته واستقلاله، مشددا على ان استمرار تجاهل هذه المطالب يفتح الباب واسعا امام المزيد من الازمات التي تهدد السلم العالمي. واوضح ان الادارة الامريكية تتحمل مسؤولية كبرى في الضغط على الجانب الاسرائيلي لاحترام القانون الدولي ووقف انتهاكاته.

طريق السلام العادل والسيادة الوطنية

واكد ان المسار الوحيد لإنهاء الحروب في المنطقة يمر عبر الاعتراف الكامل بحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية، وفي مقدمتها اقامة الدولة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران. وخلص الى ان السلام والاستقرار لن يتحققا الا من خلال الالتزام بقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، محذرا من ان بديل ذلك هو استمرار دوامة العنف التي لا تنتهي في المنطقة.