تجددت العمليات العسكرية في قطاع غزة اليوم مخلفة حصيلة دموية جديدة في صفوف المدنيين، حيث شهدت مناطق متفرقة في وسط وجنوب القطاع غارات جوية عنيفة استهدفت تجمعات للمواطنين وخياما للنازحين مما أدى إلى مقتل خمسة فلسطينيين بينهم طفل وإصابة العشرات بجروح متفاوتة الخطورة.

وكشفت فرق الدفاع المدني عن انتشال جثامين ثلاثة شهداء من بينهم طفل جراء استهداف طائرة مسيرة لمجموعة من المواطنين قرب جسر وادي السلقا في دير البلح وسط القطاع، بينما تم نقل المصابين إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط تحذيرات طبية من خطورة بعض الحالات التي تحتاج لتدخل جراحي عاجل لاستخراج الشظايا.

وأوضحت التقارير الميدانية أن الضحايا الذين تم التعرف عليهم هم الطفل مالك وائل ابو شاويش وعلي اسبيتان وحسن الحناجرة، في حين تواصل الطواقم الطبية محاولاتها لإنقاذ حياة المصابين الذين تعرضوا لإصابات بليغة نتيجة القصف المباغت.

استمرار القصف وتوسع العمليات العسكرية في القطاع

وأضافت المصادر الميدانية أن غارة ثانية استهدفت خيمة للنازحين على ساحل بحر خان يونس جنوب القطاع، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من سبعة وعشرين آخرين بجروح متفرقة، حيث وصف شهود عيان لحظة القصف بالزلزال الذي استهدف الأطفال والمدنيين العزل أثناء تواجدهم على الشاطئ.

وبينت التحركات الميدانية أن الجيش الاسرائيلي نفذ عمليات نسف للمباني والمنازل في المناطق الشرقية لمدينتي خان يونس وغزة، وهو ما أدى إلى تدمير واسع في البنية التحتية والمناطق السكنية التي شهدت عمليات توغل عسكرية مكثفة خلال الساعات الماضية.

واكدت الجهات الطبية أن الوضع الصحي في مستشفيات القطاع يزداد سوءا مع تدفق الإصابات اليومية، مشيرة إلى أن استمرار القصف الجوي والتوغل البري يضع القطاع الصحي أمام تحديات كبيرة في ظل نقص الإمدادات الطبية اللازمة للتعامل مع الحالات الحرجة.