شهدت محافظة كرمانشاه الواقعة غرب ايران حادثا امنيا لافتا بعد تعرض مجموعة من عناصر الحرس الثوري لهجوم مسلح مباغت مساء الاثنين مما ادى الى مقتل اثنين منهم واصابة اخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وتعد هذه الواقعة واحدة من الحوادث التي تثير تساؤلات حول الوضع الامني في المناطق الحدودية الغربية للبلاد في ظل استمرار عمليات الملاحقة والتحري.

واكدت التقارير الاولية ان المهاجمين استهدفوا عناصر الحرس الثوري اثناء تواجدهم امام احد المنازل في المنطقة حيث بادروا باطلاق النار بشكل مكثف قبل ان يلوذوا بالفرار الى جهات غير معلومة وسط حالة من الاستنفار الامني التي شهدتها المحافظة عقب وقوع الحادث مباشرة.

وبينت السلطات المحلية ان الاجهزة الامنية والاستخباراتية بدات بالفعل في اجراء تحقيقات موسعة ومكثفة لتحديد هوية الجناة والوقوف على الدوافع الحقيقية وراء هذا الهجوم المسلح الذي استهدف القوات العسكرية في المنطقة.

تحركات امنية مكثفة للكشف عن هوية المهاجمين

واضافت المصادر ان القوات الامنية فرضت طوقا حول موقع الحادث لجمع الادلة الجنائية ومراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بالمنزل الذي شهد واقعة اطلاق النار بهدف الوصول الى خيوط تقود الى المخططين والمنفذين في اسرع وقت ممكن.

واوضحت التحليلات الميدانية ان المنطقة تشهد تشديدات امنية غير مسبوقة لمنع تكرار مثل هذه الهجمات التي تستهدف الكوادر العسكرية في اطار ما يصفه المسؤولون بمحاولات لزعزعة الاستقرار في المناطق الغربية الحدودية.