اقدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم على تدمير ملعب مدرسة بتير الثانوية للذكور الواقعة في الجهة الغربية من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية في خطوة استهدفت البنية التحتية التعليمية والرياضية بالمنطقة.

وذكرت مصادر محلية ان اليات عسكرية اقتحمت محيط المدرسة القريبة من سكة الحديد وبدات على الفور بعمليات هدم للسور الاستنادي الذي يحيط بالملعب قبل ان تقوم بتجريف ارضيته بشكل كامل وتحويلها الى ركام.

واوضح رئيس مجلس بلدي بتير اكرم بدر ان هذا المرفق يمثل جزءا اصيلا من ذاكرة البلدة التربوية حيث يعود تاريخ انشائه الى اكثر من ستة عقود مضت مما يجعله وجهة حيوية للطلبة والشباب في المنطقة.

تداعيات الاعتداء على المنشات الرياضية في بتير

واضاف بدر ان تدمير هذا الملعب لا يمثل خسارة مادية فحسب بل يعد ضربة للمرافق الخدمية والرياضية التي تخدم الاهالي منذ زمن طويل في ظل تضييق مستمر على المساحات المتاحة للمواطنين.

وبينت عمليات الهدم التي نفذتها قوات الاحتلال اصرارا على استهداف المرافق العامة في القرى الفلسطينية مما يفاقم من معاناة المؤسسات التعليمية التي تجد نفسها امام تحديات كبيرة للحفاظ على ما تبقى من ملاعب ومساحات حيوية للطلاب.

واكدت الهيئات المحلية ان هذه الممارسات تاتي في اطار سياسة ممنهجة لتقويض اي تطور في البنية التحتية للمدارس والبلدات الفلسطينية وسط تصاعد وتيرة الاقتحامات التي تستهدف الممتلكات العامة والخاصة على حد سواء.