كشف رئيس اركان الجيش الاسرائيلي السابق غادي ازنكوت عن انطلاق حملته الانتخابية بشكل رسمي بهدف الاطاحة بحكومة بنيامين نتنياهو وتولي دفة القيادة في البلاد. واكد خلال لقائه الاول مع انصاره ان اسرائيل تقف امام مفترق طرق تاريخي يستوجب طي صفحة الماضي وبدء مرحلة جديدة تعتمد على النزاهة والعمل المشترك. واوضح ان الهدف الاساسي هو ضمان رحيل الحكومة الحالية بحلول شهر اكتوبر المقبل معتبرا ان ذلك ضرورة ملحة لمستقبل الدولة.
مستقبل القيادة الاسرائيلية في ظل التحديات
واضاف ازنكوت ان المرحلة القادمة تتطلب قيادة صهيونية تتسم بالاحترام والشفافية بعيدا عن السياسات التي اوصلت البلاد الى الازمات الراهنة. وشدد على ايمانه العميق بقدرة اسرائيل على تجاوز الظروف الصعبة وتحقيق النصر من خلال رؤية سياسية مغايرة لما هو متبع حاليا. وبين ان حزبه يمثل الخيار البديل الذي ينتظره الجمهور الاسرائيلي لاستعادة الثقة في مؤسسات الدولة.
صعود سياسي ومنافسة قوية في الكنيست
واشار الى ان استطلاعات الرأي الاخيرة تظهر تقاربا كبيرا في القوة الانتخابية حيث يحظى حزبه بفرص واسعة للحصول على مقاعد متقدمة في الكنيست القادم. واوضح ان مسيرته السياسية التي بدات عام 2022 بالتحالف مع بيني غانتس قد تطورت لتصبح الان مشروعا مستقلا يهدف لاحداث تغيير جذري في خريطة الحكم. واكد ان الانتقادات التي وجهها لادارة نتنياهو خلال فترة عضويته في مجلس الحرب كانت نابعة من حرصه على المصلحة العامة والمسار العسكري الصحيح.
