رصدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تحركات مشبوهة لزوارق صغيرة تحمل مسلحين بالقرب من سفينة تجارية كانت تبحر في المياه الاقليمية قبالة مدينة بلحاف اليمنية، حيث جاء هذا البلاغ ليشير الى تصاعد التوترات الامنية في الممرات المائية الحيوية التي تشهد حركة شحن دولية مكثفة. واكدت التقارير الاولية ان السفينة المستهدفة كانت تبعد نحو 76 ميلا بحريا عن السواحل اليمنية لحظة وقوع الحادثة، بينما سارعت السلطات المعنية الى متابعة الموقف لضمان سلامة الملاحة في المنطقة.
واضافت الهيئة في بيانها المقتضب ان جميع افراد طاقم السفينة بحالة جيدة ولم يتعرضوا لاي اصابات خلال عملية الاقتراب المشبوهة، موضحة ان الاجراءات الاحترازية التي اتخذها البحارة ساهمت في تجنب وقوع اي احتكاك مباشر مع المسلحين على متن تلك الزوارق.
تكرار الحوادث البحرية يثير القلق في خليج عدن
وبينت مصادر ملاحية ان هذه الواقعة لم تكن الوحيدة خلال الساعات الماضية، اذ تلقت الهيئة بلاغا منفصلا يفيد باقتراب زورق صغير من ناقلة نفط اخرى في نطاق جغرافي قريب لا يتجاوز 85 ميلا بحريا من منطقة بلحاف. واشارت المعطيات الميدانية الى ان الناقلة تمكنت من مواصلة مسارها البحري بشكل طبيعي بعد ان تأكدت من سلامة طاقمها وعدم تعرضها لاي اضرار مادية او محاولات اقتحام.
وشددت الهيئات الدولية على ضرورة التزام السفن العابرة باعلى درجات الحذر واليقظة عند المرور بالقرب من السواحل اليمنية، كاشفة عن استمرار مراقبة الوضع عن كثب بالتنسيق مع الجهات الامنية المختصة لضمان استقرار حركة التجارة العالمية وتفادي اي تهديدات محتملة قد تعيق تدفق السلع والنفط في هذه الممرات الاستراتيجية.
