القدس، فلسطين
2 تموز/يوليو 2026

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن ما كانت دولة الإبادة الإسرائيلية تسميه “الهجرة الطوعية”، ثم استبدلته بمسمى كاذب آخر اكثر خداعاً وهو “حرية التنقل والسفر” في غزة،، هو جهاز رسمي للتطهير العرقي، يقوم على مسارات وآليات فرز ومخارج باتجاه واحد، تفرضها سلطة استعمارية إبادية على شعب محاصر تحت القصف والتجويع والاحتلال الاستعماري.

وأضاف القيادي الفتحاوي أن “وزارة الحرب الإسرائيلية أنشأت مديرية خاصة لما تسميه "حرية التنقل عبر البر والبحر والجو"، وأن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أعلن أمام الكنيست أن القيود المالية لن تعطل العملية”، مؤكداً أن دولة الاحتلال تؤسس البنية العملياتية للتطهير العرقي بصيغة بيروقراطية، تسندها المظلة المالية والسياسية الأميركية، وينفذها جيش الإبادة الإسرائيلي.

وشدد دلياني على أن دولة الاحتلال الاسرائيلي قتلت أكثر من 73,000 شهيد وشهيدة في غزة منذ بدء الإبادة، منهم ما لا يقل عن 20,179 طفلة وطفلاً حتى تشرين الأول/أكتوبر 2025، وأن الأطفال شكلوا 30% من ضحايا الإبادة. وقال إن قوات الاحتلال قتلت أكثر من 1,000 إنسان منذ ما يسمى وقف إطلاق النار المعلن في تشرين الأول/أكتوبر 2025، في ظل سيطرة جيش الإبادة الإسرائيلي على قرابة 70% من القطاع، وحبس قرابة 2 مليون مواطنة ومواطن في معسكر اعتقال جماعي ساحلي تحت النار والحصار والتجويع الإبادي.

وأكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن كل آلية إسرائيلية لاقتلاعنا من أرضنا، أياً كان اسمها، تنتمي إلى منظومة التطهير العرقي، وأن موقفنا ثابت: العودة، والدولة، والإعمار، وملاحقة مجرمي الإبادة أمام العدالة.