وصلت الى ميناء محافظة ارخبيل سقطرى شحنة وقود جديدة تضمنت سبعة الاف وخمسمئة طن من مادة الديزل، وذلك في اطار الجهود المستمرة لدعم القطاعات الخدمية في الجزيرة، حيث تاتي هذه المبادرة عبر البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن لضمان توفير مخزون استراتيجي كاف لمحطات توليد الكهرباء قبل دخول موسم الرياح السنوي.
واوضحت مصادر مطلعة ان هذه الكميات ستلعب دورا محوريا في الحفاظ على استقرار التيار الكهربائي خلال الاشهر المقبلة، وهي الفترة التي تشهد فيها الجزيرة تحديات مناخية صعبة تؤثر عادة على حركة النقل والامداد، مما يجعل من توفر الوقود ضرورة قصوى لضمان عدم انقطاع الخدمات الحيوية عن السكان.
وبينت التقارير ان هذا الدعم يهدف بالدرجة الاولى الى التخفيف من الاعباء المعيشية على المواطنين، وتفادي الازمات التي تفرضها العوامل الموسمية التي تستمر لنحو اربعة اشهر، حيث تسعى الجهات المعنية من خلال هذه الخطوة الى تعزيز كفاءة المرافق العامة وتجاوز العقبات اللوجستية التي قد تواجهها الجزيرة.
استراتيجية سعودية لتعزيز قطاع الطاقة اليمني
واكدت الجهات المشرفة ان تزويد محطات سقطرى بالوقود يندرج ضمن خطة موسعة تشمل دعم اكثر من سبعين محطة توليد كهرباء في مختلف المحافظات اليمنية، وهو ما يعكس التزاما مستمرا بدعم البنية التحتية وقطاع الطاقة الذي يعد عصب الحياة لجميع القطاعات الخدمية والتنموية الاخرى.
وكشفت بيانات سابقة عن حجم الدعم الكبير الذي قدمه البرنامج السعودي في هذا الملف الحيوي، حيث شملت المنح المتعاقبة مبالغ ضخمة ساهمت في استدامة الخدمات الاساسية وتعزيز قدرة المؤسسات الوطنية على مواجهة ازمات الطاقة، مما انعكس بشكل ايجابي على مسار التعافي الاقتصادي في البلاد.
واضافت المصادر ان هذه المساعدات لا تقتصر على توفير الوقود فحسب، بل تمتد لتشمل رؤية تنموية تهدف الى تحسين جودة الحياة في المناطق اليمنية الاكثر احتياجا، مع التركيز على استمرارية تشغيل المرافق الحيوية وضمان عدم توقفها في ظل الظروف الاقتصادية والبيئية الراهنة.
