خطا الاردن خطوة استراتيجية نحو تعزيز قطاع الثروة الحيوانية عبر اطلاق عملية وطنية شاملة لقياس مؤشرات المراعي والرعاة، لتصبح المملكة بذلك اول دولة عربية تتبنى المنهجية العالمية ضمن حملة التنقل التي تشمل عددا محدودا من دول العالم، حيث يهدف هذا التحرك الى رسم خارطة طريق واضحة تعتمد على البيانات الدقيقة في ادارة الموارد الطبيعية.
وبينت الجهات المعنية ان المبادرة ترتكز على بناء قاعدة بيانات وطنية متكاملة ترصد واقع المراعي وتفاصيل حياة الرعاة، اضافة الى تسليط الضوء على التحديات التي تعيق هذا القطاع الحيوي، مما يمهد الطريق امام صناع القرار لتطوير سياسات وبرامج وطنية مبنية على ارقام حقيقية وادلة علمية ملموسة.
واكد القائمون على المشروع ان هذه الخطوة تشكل محطة مفصلية لتعزيز المعرفة بواقع المجتمعات الرعوية، مشيرين الى ان انضمام المملكة لهذه الحملة الدولية يجسد التزاما واضحا بتبني افضل الممارسات العالمية في الادارة المستدامة للمراعي وتحسين مستوى معيشة العاملين في هذا المجال.
افاق جديدة لاستدامة المراعي ودعم الرعاة
واضاف الخبراء ان الحملة تركز بشكل جوهري على اهمية التنقل الرعوي كاداة فعالة للحفاظ على التنوع الحيوي، معتبرين ان هذا التنقل يمثل وسيلة حيوية لتعزيز قدرة المجتمعات الريفية على التكيف مع تقلبات المناخ والضغوط البيئية المختلفة التي تواجه المملكة.
وخلصت التوقعات الى ان مخرجات عملية القياس ستكون المرجع الاساسي في صياغة سياسات مستقبلية اكثر استجابة لاحتياجات مربي الماشية، بما يضمن تحقيق التوازن بين حماية الموارد الطبيعية واستمرارية الانتاج الحيواني في كافة مناطق البلاد.
